- اختتم البابا بندكتس السادس عشر الذي يتعرض لانتقادات على إدارته لفضيحة التحرش الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية، زيارته إلى مالطا الأحد 18-4-2010، حيث التقى بعض ضحايا هذه الانتهاكات الجنسية ..
وعاد البابا إلى إيطاليا مساء الأحد، وحطت طائرته قرابة الساعة 20:15 (ت.غ) في مطار كامبيانو العسكري.
وقال لورانس غريتش بعد لقائه البابا الأحد "لقد أخذ البابا على نفسه الإحراج الذي تسبب به غيره. لقد كان شجاعاً جداً. لقد استمع إلينا وصلى معنا وبكى معنا".
وغريتش هو أحد الرجال الثمانية الذي تعرضوا للتحرش الجنسي ، وأكد ان “الكنيسة الكاثوليكية تعمل وستواصل عمل كل ما في وسعها للتحقيق حول كافة مزاعم الاستغلال الجنسي التي تتردد حول بعض رجال الدين وان الفاتيكان سيعمل على احالة المسؤولين عن الاستغلالات الجنسية امام القضاء وتطبيق اجراءات ملموسة لحماية مستقبل الشباب. ضحايا كهنة مارسوا بحقهم عمليات استغلال جنسي في ميتم مالطي في الثمانينات .
وأوضح الأب فيدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان أن البابا أعرب عن "العار والأسف لما قاساه الضحايا وعائلاتهم من آلام".
واستقبل البابا "الرجال" الثمانية لمدة عشرين دقيقة تقريباً في مقر القاصد الرسولي في مالطا.
وتابع لومباردي "لقد بدأ البابا اللقاء بصلاة صامتة راكعاً قبل أن يستقبلهم الواحد بعد الآخر".
وقال غريتش (37 عاماً) إنه لم يعد يطالب البابا بتقديم اعتذار. وأضاف "كنت غاضباً لكن غضبي زال الآن، وأنا راضٍ عن لقائي مع البابا. سأواصل معركتي ليس ضد الكنيسة بل ضد التحرش الجنسي بالأطفال".
وأكد البابا أن "الكنيسة لا تزال تبذل كل جهودها" للتحقيق حول حالات الاستغلال ومحاكمة المسؤولين و"حماية الشباب في المستقبل".
وكان البابا أعرب قبل شهر عن "العار" و"الندم" وندد بتكتم الأساقفة في رسالة إلى المؤمنين في آيرلندا بعد فضيحة تحرش جنسي من قبل كهنة.
وتوالى بعدها الكشف عن العديد من الحالات في أوروبا والولايات المتحدة. كما اتهم الفاتيكان والبابا شخصياً بمحاولة طمس هذه الفضائح.
وهذه هي المرة الثالثة منذ انتخابه في 2005 التي يلتقي فيها البابا ضحايا تحرش جنسي من قبل كهنة، إذ سبق له القيام بذلك في أستراليا والولايات المتحدة
وعاد البابا إلى إيطاليا مساء الأحد، وحطت طائرته قرابة الساعة 20:15 (ت.غ) في مطار كامبيانو العسكري.
وقال لورانس غريتش بعد لقائه البابا الأحد "لقد أخذ البابا على نفسه الإحراج الذي تسبب به غيره. لقد كان شجاعاً جداً. لقد استمع إلينا وصلى معنا وبكى معنا".
وغريتش هو أحد الرجال الثمانية الذي تعرضوا للتحرش الجنسي ، وأكد ان “الكنيسة الكاثوليكية تعمل وستواصل عمل كل ما في وسعها للتحقيق حول كافة مزاعم الاستغلال الجنسي التي تتردد حول بعض رجال الدين وان الفاتيكان سيعمل على احالة المسؤولين عن الاستغلالات الجنسية امام القضاء وتطبيق اجراءات ملموسة لحماية مستقبل الشباب. ضحايا كهنة مارسوا بحقهم عمليات استغلال جنسي في ميتم مالطي في الثمانينات .
وأوضح الأب فيدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان أن البابا أعرب عن "العار والأسف لما قاساه الضحايا وعائلاتهم من آلام".
واستقبل البابا "الرجال" الثمانية لمدة عشرين دقيقة تقريباً في مقر القاصد الرسولي في مالطا.
وتابع لومباردي "لقد بدأ البابا اللقاء بصلاة صامتة راكعاً قبل أن يستقبلهم الواحد بعد الآخر".
وقال غريتش (37 عاماً) إنه لم يعد يطالب البابا بتقديم اعتذار. وأضاف "كنت غاضباً لكن غضبي زال الآن، وأنا راضٍ عن لقائي مع البابا. سأواصل معركتي ليس ضد الكنيسة بل ضد التحرش الجنسي بالأطفال".
وأكد البابا أن "الكنيسة لا تزال تبذل كل جهودها" للتحقيق حول حالات الاستغلال ومحاكمة المسؤولين و"حماية الشباب في المستقبل".
وكان البابا أعرب قبل شهر عن "العار" و"الندم" وندد بتكتم الأساقفة في رسالة إلى المؤمنين في آيرلندا بعد فضيحة تحرش جنسي من قبل كهنة.
وتوالى بعدها الكشف عن العديد من الحالات في أوروبا والولايات المتحدة. كما اتهم الفاتيكان والبابا شخصياً بمحاولة طمس هذه الفضائح.
وهذه هي المرة الثالثة منذ انتخابه في 2005 التي يلتقي فيها البابا ضحايا تحرش جنسي من قبل كهنة، إذ سبق له القيام بذلك في أستراليا والولايات المتحدة