العلم أمانة، والرسالة باقية.
المرصد الإسلاميلمقاومة التنصير
يعود المرصد… وتبقى الرسالةمواد منشورة حتى 25 يونيو 2013 · الاستعادة مستمرة

مدير المرصد في الأسر منذ خريف 2013

الحرية لخالد حربي

وفاءً لمؤسس المرصد ومديره، يجري العمل على استعادة أرشيف المرصد كاملًا وإعادته إلى قرائه، مع جمع رسائله وشهادة أسرته والمقالات التي تناولت مسيرته ومحنته.

هذا أقل ما نقدمه له في محنته، ونرجو أن يبلغه خبر عودة هذا الأثر فيفرحه في سجنه.

«كنا بنسأل عليه ومحدش بيقول لنا حاجة، لدرجة إننا افتكرنا إنه مات وراح عند جدو»عمر خالد حربي، نجله
قصته ورسائله
المهندس خالد حربي، مؤسس المرصد ومديرهفكّ الله أسره

وفاءٌ لا يغيب

حاضرٌ في قلوبنا

لخالد حربي هنا صوته وأثره، وكلمات من عرفوا بذله، ورجاء أسرة تنتظر عودته.

خالد حربي جالسًا بملابس بيضاء يرفع كفه في تحية من داخل سجنه

بلسان حاله

رسالة خالد حربي إلى الأمة

رسالة مكتوبة بلسان حال خالد حربي إلى الأمة، في الثبات ونصرة المستضعفين والوفاء للمغيبين خلف القضبان.

«إياكم والقعود عن نصرة المستضعفين»

اقرأ الرسالة

خالد الإنسان

صاحب رسالة…
وأبٌ ينتظر أبناءُه عودته

المهندس خالد حربي، مؤسس المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير ومديره، وكاتبٌ جعل من الكلمة والعمل طريقًا لخدمة ما يؤمن به. أسّس المرصد، وساند المسلمين الجدد، وترك في مقالاته جانبًا من تجربته ورؤيته.

منذ اعتقاله في 2013، بقي حاضرًا في ذاكرة أسرته وقرّائه وأصدقائه. نتطلع إلى حريته وعودته إلى أبنائه، ونحفظ أثره حيًّا بين يدي من عرفوه ومن يتعرفون إليه اليوم.

مؤسس المرصدرسالة باقية بين قرّائه
كاتب وصاحب أثركلمات تعود إلى النور
أبٌ حاضر في القلوبوأملٌ يتجدد باللقاء
عن سيرته: محمد إلهامي اقرأ قصته ورسائله
خالد حربي مع حازم صلاح أبو إسماعيل في المحكمة
خالد حربي مع حازم صلاح أبو إسماعيل في المحكمة. ابتسامةٌ بقيت قريبة من قلوب محبيه.
خالد حربي مبتسمًا بملابس بيضاء خلف القضبان

رسالة وفاء

إلى أبي سهيلة في خلوته

«إن غيّبتك القضبانُ فإن أثرك لا يغيب»

اقرأ رسالة الوفاء
خالد حربي مبتسمًا بملابس بيضاء داخل السجن يرفع قبضته بقوة وثبات

عهد الوفاء

رسالةُ الأمة إلى خالد حربي

رسالة وفاء إلى خالد حربي، تحفظ أثره وتحيي صموده، وتجدد العهد بألا تُنسى سيرته وتضحياته.

«نعاهدك عهد الرجال الأوفياء ألا تُمحى سيرتك، وألا تسقط رايتك»

اقرأ الرسالة

كلمات وفاء من المرصد

قالوا عنه

في الثبات مآثر، وفي البذل مروءة، وفي القلوب وفاءٌ لا يغيب.

فارسُ الثغرِ المهجور

انبرى في مَضيقٍ فرّت منه المؤسسات وتراجعت عنه الكبار؛ يوم كان النزولُ إلى نصرة المستضعفات خوضاً في حقلٍ تتقاطع فيه أسنةُ الظلم، فما استوحش من قلة السالكين، ولا انتظر ميزانيةً تبنيه، بل نذر عقلَه الهندسيَّ وفتاءَ شبابه ليكون بابَ نجاةٍ لمن أُوصدت في وجوههن الأبواب كلها، فنال شرف الرباط على ثغرٍ لا يقوم فيه إلا الصدّيقون.

أمانةٌ صهرت الحديد

أرادوا بسياطهم وصواعقهم أن ينتزعوا منه اسماً أو خبيئة لمسلمةٍ استجارت به، فوجدوا في جسده النحيل قلباً أصلب من صخور الجبال؛ ذاق العذاب في عتمة الزنزانة فما نطق بحرف، بل اشترى أمنَ المستضعفات بوجع لحمه وعظمه، وكتم السرّ سكوتَ القبر، فرسم للأمة معنى الفتوة التي لا تبيع أمانتها ولو بلغت الروحُ الحلقوم.

يمينُ الصدقِ والكرامة

«حتى لو قتلتموني ما دللتكم على مكانها»؛ يمينٌ برّةٌ صدع بها في وجه الجلاد وآلات الموت منصوبةٌ بين يديه، فكانت وثيقة شرفٍ لا يوقعها إلا من باع دنيا الفناء واشترى جوار ربه. ما كانت الكلمة في فمه هتافاً فوق منبرٍ آمن، بل كانت فداءً حقيقياً انغرس في ميزان حسناته إلى يوم القيامة، يُحيي الله بها موات الهمم في أزمان الانكسار.

صبيُّ الزنزانة المبتسم

عرف طريق السجون وهو ابن خمس عشرة سنة، يوم وقف صبياً تتخطفه العيون الجائعة، فلقن جلاديه درساً في الشبع والعزة؛ قاسم إخوانه الرغيفين الصغيرين بابتسامة قاهرة أغاظت حراس القيد، وبنى في صدره حصناً من الاستعلاء بالإيمان لم تطله سياط أبي زعبل ولا عتمة الفيوم؛ ومن شبت روحه على الصمود فتىً، استحال على عواصف الزمان أن تكسره كهلاً.

أمةٌ في رجل

أدار بمفرده وبنفرٍ قليل ما عجزت عنه الهيئات الكبرى؛ جمع بين دقة الرصد والاستقصاء، وبين الإيواء وتثبيت الهويات ورعاية القلوب، فتحول جهده الفردي المخلص إلى درعٍ للأمة يحمي عقيدتها، وسدٍّ منيع يكشف زيف حملات التنصير. برهن بسيرته على أن التوفيق ليس بكثرة العتاد والمنابر، بل بصدق الانتداب ونقاء السريرة مع الله.

عفةُ اليد ونقاءُ السريرة

خاض غمار هذا الملف الشائك وهو أنقى من الغمام؛ لم تلوث يده درهماً من دنيا الناس، ولا طمع في جاهٍ أو تصدر، بل كان يختفي في مواضع المغانم والشهرة، ويبرز في مواطن الخطر والمغارم. عمل بصمتِ العارفين الذين لا يرجون ثناءً إلا من صاحب العرش، فكان من طينة المحتسبين الذين لا تطلب دنياهم من أمتهم جزاءً ولا شكوراً.

حصنُ المروءة والملاذ

كان الأبَ الرحيم والأخَ الحامي لمن خذلتهن القرابات وتنكرت لهن الديار؛ فتح للمؤمنات الجدد بيتاً من الأمان حين ضاقت عليهن رحابة الأرض، وستر أعراضهن كما يستر الرجلُ حرمة أهل بيته، لا يبالي بما يصيبه في سبيلهن؛ فهنيئاً له دعواتٌ خفيّات فاضت بها ألسنة الطاهرات في جوف الليل، تدفع عنه عتمة الزنزانة وترفع مقامه في عليين.

صبرُ الجبال على الفقد

جرّعته سني الأسر مرارات الفقد فما وهن ولا استكان؛ غاب عنه أبوه الصالح إلى جوار ربه فلم يودعه، ووُلدت له قرة عينه «أروى» فلم يضمها إلى صدره، وضاقت عليه جدران «العقرب» بالأوجاع والأسقام؛ لكنه حمل ذلك كله بيقين من يعلم أن ما عند الله خيرٌ وأبقى، وأن لقاء الأحبة الحقيقي ليس تحت سقف الطين الزائل، بل في جنات ونهر عند مليك مقتدر.

شرفُ الخصومة

مع كل ما ناله وأهله من بغي المداهمات وانتهاك الحرمات، لم ينزلق لسانه يوماً إلى هوة الظلم أو التعدي، بل ظل كلامه ميزاناً للعدل ومطلباً للحق؛ يطالب بالقانون الحازم، ويحفظ حق المخالف، ويدفع صيال المتطرفين في كل اتجاه. ما عرف الغدر ولا رضي بإراقة دم، بل كانت خصومته كلها ذوداً عن كلمة التوحيد وحماية للمظلومين.

كبرياءُ القيد ونصفُ قرن

كوّموا عليه الأحكام الجائرة حتى جاوزت خمسين عاماً، وما دروا أن كثرة تهمهم هي أصدق وسام على صدره؛ فجمع المتناقضات في ورقة واحدة حجةٌ على خوفهم من ثباته لا على ذنبه، ودليلٌ على أن رجلاً واحداً مجرداً من كل سلاح إلا إيمانه، قد أرعب منظومات كاملة؛ فالقيدُ في يد الحر شرف، وسجون الظالمين خلوة تزيد الصادقين جلاءً ورفعة.

بصيرةُ المهندس في ميدانِ البلاغ

لم يعامل قضايا أمته بعواطف فائرة تنطفئ مع الأيام، بل سكب فيها عقلَ المهندس الدقيق وبصيرته؛ فبنى للأمة قاعدة بياناتٍ توثق خفايا التنصير شبكةً شبكة، وحوّل الدفاع عن العقيدة من صياحٍ عابر فوق المنابر إلى صرحٍ استقصائي رصين أربك حسابات الخصوم؛ فكان من القلائل الذين زاوجوا بين حرقة القلب في الصدر، وهندسة الفعل المحكم على أرض الواقع.

«خالدٌ رجلٌ قديم»

حين هجمت عليه كتائب الظلم في ليلته وأرادوا عصب عينيه، أبى بشموخ المؤمن أن يطأطئ رأسه، فما كان من ضابطهم إلا أن نطق بالحقيقة رغماً عنه: «خالد رجل قديم»؛ كلمةٌ خرجت من فم الخصم تختصر سيرة ثباتٍ لا تعرف المداهنة؛ رجلٌ من طينة الرعيل الأول الذين لا ترهبهم العتمة، ولا تُفزعهم القيود، ولا تنحني جباههم إلا لمن خلقهم.

من الصعقِ إلى المنبر

أخرجوه من دهاليز التحقيق وجسده ينزف من لسعات الكهرباء، متوهمين أنهم كسروا إرادته وأطفأوا نوره؛ فكان أول ما صنعه حين تنسم الهواء أن أعاد تشغيل «المرصد» واستأنف نصرة المستضعفين في ساعته وتاريخه؛ عزمٌ فولاذيٌّ يسخر من سياط الجلادين، وبرهانٌ ساطع على أن قضية الإسلام في صدر هذا الرجل ليست رداءً يُخلع، بل هي نفسه الذي يتردد بين جنبيه.

نداءُ الروح

في اللحظة التي غرس فيها الجلاد صاعقه في جسده المنهك، وضاقت به حيل الأرض وأسبابها، لم يستغث ببشر ولم يتوسل لظالم، بل علا صوته في سماء التعذيب يصرخ: «يا رحمن.. يا رحمن». استغاثةٌ خالصة خَلعت قلوب الجلادين في غرفتهم المظلمة، وسجلت في ديوان السماء صرخة موحدٍ عظيم آوى إلى ركنٍ شديد، لا يخيب من لاذ بجنابه.

دموعُ الطبيب في الرواقِ المظلم

حين أفاق ملقىً على بلاط الممر قبيل الفجر، وجد طبيباً يضمد جراحه ويحبس دمعه إجلالاً لثباته، جاء محتسباً ليداوي رجلاً عُذّب في الله؛ وهذه آيةٌ من آيات المحبة التي يقذفها الله لأوليائه في قلوب عباده الصالحين؛ فمهما اجتهد الظالمون في عزل الصادق وشيطنته، فإن نور التقوى يفيض من وجهه ليجعل حتى الغرباء يبكون وجداً لمصابه وفخراً برجولته.

صوتُ المستجيرات في زمنِ الخرس

يوم تراجعت المؤسسات وتنكّرت الهيئات لملف الحرائر المستضعفات، انبرى خالد حربي ليكون صوتهن الصادح ودرعهن الحصين؛ لم يترك امرأةً أعلنت إسلامها فريسةً للأسر أو التغييب، بل خاض المعارك القانونية والإعلامية لكشف المستور وهتك الأستار. كان حائط صدٍّ حقيقي للأعراض، ووقف وقفة عمرية يفتخر بها كل حرٍّ يعتز بانتسابه لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.

صمتُ العاملين

في زمنٍ استمرأ فيه الكثيرون بيع الكلام واقتناص الشهرة من وراء الشاشات، اختار خالد حربي خبيئة العمل الصامت الذي لا يراه إلا الله؛ نزل إلى الأزقة والمحافظات، استأجر البيوت، وثبّت الهويات، وأطعم الجائع، وآوى الغريب، لا ينتظر ثناءً ولا كاميرا تصوره؛ كان يعمل تحت الأرض ليبني أركان العزة، بينما كان غيره يتسابق على تصدر المشاهد في الفضاء المفتوح.

بياضُ الراية

أكثر من ثلاثين عاماً وأجهزة الأمن تفتش في دفاتره وأيامه، فلم يعثروا له على درهمٍ حرام، ولا سرقةٍ ولا غدر، ولا قطرة دمٍ أُريقت بغير حق؛ صحيفةٌ ناصعة البياض كالشمس في رابعة النهار. كل ذنبه عند محاصريه أنه أحب دينه ودافع عن المستضعفين، وهذا هو الاتهام الذي تفاخر به الأنبياء من قبل؛ فما زاده طول الحبس إلا براءةً وطهارة في عيون المنصفين.

الحريةُ خلف القضبان

يتوهم سجانوه أنهم حبسوه بين أربعة جدران، وما علموا أن المسجون الحق هو من سُجن قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه؛ أما خالدٌ حربي فهو الحرُّ الذي تسبح روحه في فضاءات الرضا الإلهي، بينما يعيش جلادوه في سجن الخوف والريبة والترقب. إن القيد يدمي الحديد لكنه لا ينال من الروح الموصولة برب العرش، ولربَّ زنزانةٍ ضيقة كانت أوسع من قصور الطغاة.

عهدُ الأمة

نم قرير العين يا أبا سهيلة؛ فلستَ منسياً في غياهب النطرون، ولا غائباً عن أفئدة الأوفياء. إن خلفك أمةً تلهج ألسنةُ صالحيها في ظلمات الأسحار بالدعاء لك بالثبات والفرج، وشباباً يستلهمون من ثباتك معنى الرجولة التي لا تباع. لك العهدُ ألا تُنسى تضحياتك، وأن تظل سيرتك شعلةً تضيء دروب الفتوة، وإن موعد الصبح لقريب، وما ذلك على الله بعزيز.

محرابُ العابد

حين أُغلقت في وجهه الأبواب، وجلس في دائرة التعذيب والوحشة، انهار باسطاً كفيه مردداً كلمة العارفين: «بل عبدٌ يا مولاي، عبد». حول زنزانته الضيقة إلى صومعة ذكر وتضرع، واستعاض عن قلة الأطباء وأدوية الجوف بدوام الرضا عن ربه وحسن الظن برحمته؛ ومن كانت خلوته بالله فما هو بمأسور، وإن أُغلقت دونه مئة بوابة وحاجز.

بشارةُ العاقبة ونورُ النجاة

ستفنى هذه الليالي المظلمة وتبقى الأجور، وتزول قيود الحديد ويبقى أثر الصدق منقوشاً في سجل الخالدين. كل قطرة ألمٍ، وكل زفرة غريب، وكل نفسٍ آواها خالدٌ حربي وسترها في غربة الإسلام، ستأتي يوم القيامة نوراً يسعى بين يديه. نسأل الله أن يربط على قلبه الصابر، وأن ينزل عليه سكينة تثبت روحه، وأن يجعل الفرج أقرب إليه من شراكه، والحمد لله رب العالمين.

دعاء من القلب

اللهم فكّ أسر خالد حربي، واشرح صدره، وقوِّ قلبه، وألبسه ثوب العافية، وأقرّ أعين أهله بعودته. واجزه عن بذله خيرًا، واجعل له من كل ضيقٍ فرجًا، ومن كل همٍّ مخرجًا.

كتبوا عنه ووقفوا إلى جانبه

كلماتٌ من الوفاء

شهادات ومواقف تضامن تحفظ حضوره، وتذكّر بما قدّمه للآخرين.

محمد إلهاميمؤرخ وباحث

همة وحركة وأثر

كتب محمد إلهامي عن خالد حربي، مستعيدًا جهده في تأسيس المرصد ومساندة المسلمين الجدد، ومبرزًا حضوره في العمل وخدمة الناس.

«وخالدًا أبرز في جهة العمل بما أوتي من همة وحركة وأثر»
اقرأ شهادة محمد إلهامي

خالد سعيدكاتب

لم ينسَ الآخرين في محنته

أشاد خالد سعيد بموقف خالد حربي حين أضرب عن الطعام تضامنًا مع امرأة وأطفالها المحتجزين؛ موقفٌ بقي فيه نصيرًا لغيره، وهو أحوج ما يكون إلى النصرة.

اقرأ مقال خالد سعيد

الشيخ محمد الصغيردعوة إلى الوفاء

دعاء بلقاء قريب

ذكر الشيخ محمد الصغير خالد حربي في دعوة إلى مواساة المعتقلين وعدم نسيانهم، وسأل الله أن يجمعهم بأسرهم في القريب العاجل.

«لا تخذلوهم، واجعلوا لهم نصيب من دعاء يوم الجمعة»
دعوة محمد الصغير

جِوارحق الأسرى على الأحرار

قضيته حاضرة

أعادت جِوار التذكير بقضية خالد حربي وأثر غيابه على أسرته. ويبقى لقاؤه بأبنائه وحريته في صميم التضامن معه.

منشور جِوار

من رسائله إلى ابنه عمر

حاضرٌ وقت البذل

«هناك من يختار أن يكون حاضرًا وقت البذل، ويغيب حين يحين وقت الثناء.»من تقديم الشيخ محمد الصغير للرسالة

في رسالته إلى عمر، يستعيد خالد موقفًا من شبابه: مشاركته عددًا قليلًا من إخوانه في تنظيف مكانهم وترتيبه، وكلمة سمعها يومها عن أناس يبذلون في صمت، ثم يغيبون حين يأتي الثناء. ظل أثر تلك الكلمة معه، فحملها إلى ابنه في هذه الرسالة.

درسٌ من أبٍ لابنه في العطاء الذي لا ينتظر التصفيق، وفي الأثر الذي تتركه كلمة صادقة لسنوات.

نشرها محمد الصغير في .

الرسالة في قناة محمد الصغير
رسالة خالد حربي إلى عمر كما نشرها محمد الصغير
رسالة خالد حربي إلى ابنه عمر · اضغط الصورة لقراءتها كاملة
خالد حربي مع ابنه عمر، وشهادة عمر المنشورة في رصد
خالد حربي ونجله عمر في الصورة التي نشرتها شبكة رصد.

صوت أسرته

صوت أبيه…
وفرحة لا تُنسى

يتذكر عمر حكايات أبيه قبل النوم، واصطحاب أبيه سهيلة إلى المدرسة. وفي شهادته لنون بوست، المنشورة في 14 أغسطس 2026، بقيت تفاصيل الأب القريب حيّة رغم طول الغياب.

«كنت هموت من الفرحة، وافتكرت بابا راجع من المكان اللي هو فيه»عمر خالد حربي، عن أول اتصال من أبيه

كان سؤال اللقاء يتكرر، وكان خالد يجيبه: «قريب… ادعي ربنا». وما زال رجاء تلك الأسرة في أن يكتمل اللقاء وتعود تفاصيل الحياة الصغيرة مع أبيهم.

شهادة عمر في نون بوست

الحرية لخالد حربي، واللقاء الذي تنتظره أسرته.
اللهم اجمعه بأبنائه على خير.

سنواتٌ من الحضور والوفاء

لم ينقطع ذكره

محطات من الكتابة والتضامن. التواريخ هي تواريخ نشر الشهادات والرسائل.

  1. شهادة تحفظ سيرته

    محمد إلهامي يكتب عن مؤسس المرصد وعمله ومحنته.

    المقال
  2. وفاءٌ لموقفه الإنساني

    خالد سعيد يكتب عن مساندته أسرة محتجزة من داخل السجن.

    الشهادة
  3. رسالة عن البذل

    محمد الصغير ينشر رسالة خالد إلى ابنه عمر.

    الرسالة
  4. صوت عمر يصل إلى الناس

    شهادة جديدة لنجله تستعيد ذكريات الأب وتعبّر عن الشوق إليه.

    المقابلة

من كلماته في المرصد

نقرأ له…
فيبقى أثره حاضرًا

في أرشيف المرصد صفحاتٌ تحمل صوته وتجربته. إعادتها إلى قرّائها وفاءٌ لصاحبها، وصونٌ لجهده، وبابٌ للتعرف إليه من كلماته.

تصفّح كتابات خالد حربي

ويبقى الرجاء

أن يقرأها بيننا… حرًّا

نستعيد المرصد وفاءً لخالد، ونرجو أن يبلغه خبر عودة أثره فيفرحه.
وحتى يحين اللقاء، تبقى كلماته مفتوحة لقرّائها، وقضيته حاضرة في قلوبنا.

اللهم فكّ أسره، واحفظه، وأقرّ أعين أهله بعودته.