أفرجت وزارة الداخلية عن المدون المصري المرتد كريم عامر صاحب العبارة الشهيرة «لا إله إلا الإنسان» بعد أربعة سنوات قضاها في السجون المصرية. كان عبد الكريم سليمان عامر الذي غير اسمه إلى كريم عامر قد اتهم عام 2006 بازدراء الدين الإسلامي وسب الله ورسوله والعيب في رئيس الجمهورية وتشويه سمعة مصر.xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /
كانت جامعة الأزهر فرع دمنهور التي كان المذكور طالبا فيها قد قامت بفصله وتحريك دعوى قضائية ضده للأسباب السالفة الذكر حيث كتب عدة مقالات تسب في الإسلام بعد مظاهرات محرم بك في الإسكندرية التي أعقبت قيام الكنيسة بعرض مسرحية تستهزئ بالإسلام.
رغبة أقباط المهجر والكنيسة عبر مليارديرها الطائفي ساويرس في تبني كل من يهاجم الإسلام وشريعته، ولو كان ملحدا لا يؤمن بأي دين ومنها الدين المسيحي، لعبت دورا كبيرا في الضغط على النظام عبر تأليب المنظمات الحقوقية الدولية وخاصة منظمة العفو الدولية لإثارة قضية إخلاء سبيله خاصة بعد أن انتهت محكوميته منذ فترة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر دعت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، مصر الى التحقيق حول معلومات مفادها أنه تعرض للضرب وسوء المعاملة أثناء احتجازه بعد أن أمضى مدة الحكم.
يذكر أن كريم عامر اعتاد استثارة المسلمين بعناوين مستفزة في مقالاته مثل هجومه على شهر رمضان في مقال بعنوان «وداعا شهر النفاق» وتثبيته لافتة في موقعه كتب عليها «ساعد الدنماركيين...دافع عن حريتنا...ادعم الدنمارك» إبان أزمة الرسوم الشهيرة المسيئة للرسول الكريم.