قال الأنبا بيشوي أنه يتمنى عودة جلسات النصح والإرشاد التي كانت تربط الكنيسة في السابق بأبنائها المتحولين عنها للجلوس معهم والسماع منهم وبحث شكاويهم ، وتفادي أي أخطاء أو أي ثقافات دخيلة على أدمغتهم على حد وصفه، وقال في تحقيق مطول نشرته اليوم جريدة المصري اليوم ولهذا نطالب دائما بعودة جلسات النصح والإرشاد الدينى التى تم إلغاؤها بعد واقعة وفاء قسطنطين، وقدمنا مذكرة بهذا المعنى للدكتور مصطفى الفقى ليساعدنا فى رفعها إلى الرئيس مبارك لتفادى المشاكل المترتبة على عودة بعض من يعلنون إسلامهم للمسيحية، مثل مشكلة استخراج بطاقة شخصية، والأستاذ رمسيس النجار المحامى عنده أكثر من 2000 قضية لعائدين للمسيحية ترفض وزارة الداخلية تغيير الديانة فى بطاقاتهم الشخصية، ومحكمة القضاء الإدارى حكمت بأن يكتب لهم فى البطاقة «مسيحى - مسلم سابقاً» لكن وزارة الداخلية رفضت وذهبت بالقضية إلى المحكمة الدستورية، وأنا أطالب الآن، من خلال جريدتكم، بعودة جلسات النصح، لكن ليس فى مديرية الأمن أو المطرانية، لكن فى مقر المجلس القومى لحقوق الإنسان بالقاهرة، لأن به أناساً كثيرين نشعر بأنهم يقبلون فكرة حرية الاعتقاد، وإذا اقتنع مسيحى فعلاً بالإسلام سآخذه بنفسى إلى «الأزهر» لأننى أؤمن بحرية الفكر والعقيدة.
الغريب أن الأنبا بيشوي هو من يقول هذا الكلام وهو بنفسه من يشرف على وضع المتنصرين ومعيشتهم في دير الأنبا بيشوي بدمياط أو دير وادي النطرون !!