الكاتب اللبناني المشهور الأستاذ سمير عطا الله، شن هجوماً ضد قناة "الحياة" التي تتخذ رداء التنصير بين المسلمين، لكنها في الواقع متخصصة بالتطاول على الإسلام والافتراء على ثوابته وقطعياته في النصوص كما في التاريخ العملي.xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /

عطا الله –وهو نصراني – شن حملة قوية ضد قناة الفجور الصليبي

وصف قناة الكذب المذكورة سابقاً ، بأنها تبث (الفتنة والتفرقة والتحريض، فهذه مسؤولية الكنيسة التي تدعي تمثيلها ومالكي القمر الصناعي الذي يتولى بثها والدول التي تأوي مكاتبها. وقال " وأحب أن أقول للبابا شنودة وأركان الأقباط في مصر، بكل احترام، إن هذه الأصوات القبطية الغالبة على المحطة، إنما تحرض على المسيحيين في مصر وفي الشرق، وليس على الإسلام "

والرجل يشير بجرأة إلى مسؤولية الحكومة المصرية في الأمر وما لها من علاقات مع الدول التي يطلع منها هذا الفجور اليومي. ويؤكد أنه ما من أحد يمكن أن ينفض يديه من هذه المسألة بحجة أن لا مسؤولية عليه ولا يد له فيها، فهذه فتنة يومية معلنة، بالصوت والصورة والألوان: إما أن تخضع لأبسط معطيات القانون المدني والاجتماعي في أي مكان من العالم، وإما أن تطفأ.

وتضمنت المقالة الموضوعية فضحاً لهرطقات قسس التزوير-أو: جزاري الفتنة بحسب تعبير الكاتب-إذ تتولى نسوة في المحطة مناقشة مسائل مثل الشهوة والرغبة، ناسيات بغباء موصوف، أن المسيحية في الغرب تجيز زواج الذكور بأمثالهم والنساء المنحرفات بشبيهاتهن وأن القانون يعطيهم حق التبني ويعاملهم رسميا كعائلة في قضايا الإرث والنفقة ويتابع عطا الله: وبغباء فاقع وغليظ، تتجاهل القناة ونساؤها، أن البابا بنديكتوس السادس عشر، اعتذر ببيان رسمي منذ أسابيع، عن الاعتداءات الوحشية التي ارتكبها عدد كبير جدا من الكهنة والرهبان على آلاف الأطفال حول العالم. ولأن هؤلاء النسوان لا يقرأن إلا في النصوص التي وضعها رجال الفتنة وتجار الفتنة وجزارو الفتن، فإنهن لا يعرفن أن الشرطة البلجيكية والألمانية اقتحمت الأديرة الأسبوع الماضي، لأن اعتداءات بعض الرهبان على القاصرين والقاصرات لم تعد تطاق.