القمص أندراوس عزيز قال في تصريحات صحفية أن عشرات الحالات يوميا من النصارى يتوافدون عليه من أجل الزواج بعد أن سد شنودة أبواب الرحمة في وجوههم ، عزيز أكد على أن الزواج الثاني بعد طلاق المحكمة صحيح دينيا ولا يناقض الإنجيل ، وكان الأمر معمولا به ولا يوجد هناك مشكلة قبل 1971 في إشارة لتاريخ تولي شنودة ، وأن سبب الزوبعة حالة "نرجسية شنودة" على حد تعبيره