انسحبت الكنيسة السريانية بدمشق والمارونية ببيروت أمس، من مجلس كنائس الشرق الأوسط، بسبب انسحاب الكنيسة المصرية الأرثوذكسيةxml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /

ليكتمل انسحاب عائلة الكنائس الأرثوذكسية المشرقية وهى تتكون من ثلاث كنائس هى الأكبر فى عدد تابعيها وهى: كنيسة الإسكندرية والكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، وكنيسة أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس والكنيسة الأرمينية الرسولية.
وبقيت فى المجلس ثلاث عائلات وهى عائلة الكنائس الأرثوذكسية، عائلة الكنائس الكاثوليكية، عائلة الكنائس الإنجيلية، وعدد المسيحيين المنتمين لها قليل جدا ، وبذلك ينهار المجلس بالكامل.
وقالت مصدر كنسى إن البابا شنودة قدم استقالة الكنيسة من مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى أمين عام المجلس الدكتور جرجس صالح بسبب هجوم البابا ثيوفيلوس الثالث بطريرك الروم الأرثوذكس بالقدس على الكنيسة الأرثوذكسية واتهامه لها بالخيانة، وذلك فى الاجتماع الأخير الذى تم بالأردن فى 19 من الشهر الماضى.
يعتبر مجلس كنائس الشرق الأوسط هيئة مسيحية تضم العائلات الكنسية الأربع فى الشرق الأوسط أى الأرثوذكسية والأرثوذكسية المشرقية والإنجيلية والكاثوليكية، مقر المجلس فى بيروت – لبنان وله مكاتب أخرى فى القاهرة وليماسول وعمان والقدس وطهران.