العقيدة الإسلامية ينبثق منها عقيدة سياسية وعقيدة عسكرية وعقيدة إجتماعية ...بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية قال إن كل حكم فقهي جزئي يتضمن حكم عقدي .
الإشكالية أننا درسنا العقيدة كنصوص وقواعد جامدة ولم نفعلها في واقعنا كما ينبغي لها
والنتيجة هو اقتصار البعد العقدي على المسائل العلمية الخبرية وحسب .

وأحد تجليات هذه الانحراف نراها اليوم في الواقع السياسي
فأن إنعدام العقيدة السياسية أدي لانفلات السلوك السياسي وعدم وجود خطوط حمراء في اللعبة السياسية عند كل الاحزاب الاسلامية .
لذلك ليس كل خلاف سياسي هو خلاف سائغ ..أو خلاف إجتهادي ...هناك خلاف سياسي هو في حقيقته خلاف عقدي أصيل .