بقيت 1 صورة من هذه المادة قيد الاستعادة.
اندريه ذكى:
النظام السياسى السابق صور للأقباط أنه أفضل نظام من حيث الامان والعيش المشترك .
المسيحيون توافقو على المادة الثانية والمادة 219 اثارت قلقهم ومخاوفهم
مخاوف الاقباط من التيار الاسلامى هى من الحكم وتطبيق الشريعة
مشاكل الأقباط هى بناء الكنائس والتمييز الدينى والتمثيل فى المناصب
فى اول ظهور له على قناة "مصر 25" التابعة للاخوان المسلمين، استضاف برنامج "ملفات مصرية"، القس اندريه ذكى، نائب رئيس الطائفة الانجيلية. فى حوار حول مشامل ومخاوف الأقباط من التيار الاسلامى.
وقال القس اندريه، أن النظام السياسى السابق صور للأقباط أنه أفضل نظام من حيث الامان والعيش المشترك . وجاءت الثورة فرأى فيها المصريين انها انقاذ لهم لافتا الى ان احد نتائج الثورة ان يكون التيار الاسلامى فى الحكم فنحن فى انتقال سريع لنظام جديد
وأشار القس اندريه، الى ما طرح مع تولى الاسلاميين فى السلطة عدد من القضايا أثارت كثير من المشكلات ،ففى قضية تطبيق الشريعة، المسيحيون فى مصر قالو انهم على توافق على المادة الثانية حتى وجاءت المادة 219 لتثير المزيد من القلق والمخاوف لدى المسيحيين فغير المسلم يتساءل اى تفسير للمادة سيتم تطبيقة ، فهناك عدة تفسيرات فاى تفسير سيتم التعامل معه هل تفسير تسامحى ام اكثر تشددا ؟
وأضاف نائب رئيس الطائفة الانجيلية، أن فقهاء القانون يؤكدون على ان القوانين الموجودة فى مصر تتوافق مع الشريعة الاسلامية مضيفا : نريد مجموعة من القوانين نكون تحت رحمتها وليس تحت افراد او مؤسسة دينية سواء كانت مسيحية واسلامية"
وأكد القس اندريه، على أنه ان لا يوجد فى مصر اضطهاد، فالاضطهاد هو عملية منظمة من مجموعة ضد مجموعة ويستخدم فيها عنف وهذا ليس موجودا فى مصر ولكن يوجد فى مصر التمييز من بعض الافراد وليس كل الافراد متشهدا بمثال لرئيس جامعة مسلم يُحكم ضميرة فيعين مسيحى او مسلم بحسب الكفاءه بينما نجد رئيس جامعة اخر لا يعين المسيحيين. ولفت "ذكى"، إلى ان بعض الافراد فى موقع السلطة يمارسون التمييز ويعطى انطباع سلبى وأعمال التمييز تصبح اخطر عندما تأتى من اصحاب السلطة فتشعر المسيحى فى مصر مطالبا بقانون عدم التمييز
وأشار اندريه، الى العلاقات الطيبة بين المسيحيين والمسلمين بصفة عامة، لافتا الى ان هذا لا يعنى ان ليس هناك مشكلات لكن يوجد مشكلات فى بناء الكنائس والتوظيف فى المناصب العليا مشيرا الى أن قانون لبناء دور العبادة اتفقت عليه الكنائس الثلاثة منذ عام 1998 واعيد دراستة وتجديدة فى 2011 والى الان لم يرى النور!!
وأشار الى أنه ليس مع القانون الموحد، لكنه يريد ان ينتقل من سلطة المسؤل الى سلطة القانون وأن يعرف كمواطن ما هى الشروط والجهة المسؤلة عن اصدار تصاريح بناء الكنائس. متمنيا ان ينتقل الملف من ملف امنى الى سياسى وقانونى
واكد القس اندريه، على ان مخاوف الاقباط من التيار الاسلامى هى من الحكم وطريقة تطبيق الشريعة، مشيرا الى أنه فى الاستفتاء الاخير هناك قرية فى أسيوط غالبيتها من المسيحيين صوتوا للدستور بـ"نعم" لانهم لا يجدون قوت يومهم ويريدون الاستقرار لافتا الى ان محافظة القاهرة كانت اكثر معارضة للدستور
واعترف نائب رئيس الطائفة الانجيلية ، أن ن مصر تمر بازمة اقتصادية طاحنة داعيا منظمات المجتمع المدنى ان تشارك فى تقديم الحلول للخروج من الأزمة الحالية معبرا عن تفاؤلة فى المرحلة القادمة فى أن ياخذ التيار الاسلامى فرصته فاذا نجحا نشدد من ازرة واذا فشل ياتى المصريون بغيره.