بيان دعم و تأييد من العلماء والدعاة وبعض الفعاليات العلمية والمهنية من المصريين المقيمين بدولة قطر
للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل رئيسا لمصر
أولا: إن الموقعين على هذا البيان لتأييد الشيخ الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل رئيسا لمصر هم طائفة من العلماء والدعاة ،وذوي الفعاليات الفكرية والعلمية والمهنية المتميزة في مجالات عديدة من المصريين المقيمين بدولة قطر الشقيقة ؛ يجمعهم حب مصر ، والعمل على إنقاذها من التبعية والفوضى ، والديكتاتورية ، و حكم العسكر ، والفلول ؛ وذلك باختيار رئيس قوي أمين لها ، يعمل على نهضتها واستعادة مكانتها ودورها الريادي في الأمة ، ويكون خير مُعبر عن المشروع الحضاري الإسلامي .
ثانيا: كنا نتابع باهتمام بالغ وعلى مدى فترة ليست بالقصيرة مواقف مرشحي الرئاسة ولقاءاتهم عبر الفضائيات وتصريحاتهم ؛ هذا فضلا عن قراءة سيرهم الذاتية ، والوقوف على مراحل ومحطات مهمة من تاريخهم ومواقفهم ، ومدى مصداقيتهم ، وقربهم أو بعدهم من المشروع الإسلامي ، وكذا النظام البائد ، والإطلاع على برامجهم ، ورؤيتهم لمستقبل دولة كبيرة بحجم مصر العظيمة .
ـ وبعد دراسة عميقة مستفيضة قرر الموقعون على هذا البيان دعم وتأييد ومساندة ومؤازرة الشيخ الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل رئيسا لمصر للأسباب التالية :
1ـ نحسب أن الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل وفقه الله تنطبق عليه الشروط الشرعية للحاكم المسلم المؤهل لحكم مصر ؛وهو الأقدر على تطبيق الشريعة الإسلامية بعيدا عن الإدعاءات أو المزايدات ؛ فضلا عن دراساته ومعرفته العميقة بالسياسة، والإدارة، والاقتصاد، والعمل المؤسسي ، والعلاقات والتوازنات الدولية ؛ وممارسته للعمل السياسي والجماهيري لفترة طويلة من عمره يعرفها القاصي والداني ؛ وهو مع كل هذا داعية مثقف ملتصق بالجماهير، قريب من الناس حبيب إليهم ، و هو قانوني قدير طالما دافع باقتدار عن الحقوق والحريات ،وهو يمتلك ثقافة موسوعية شاملة ، ومعرفة عميقة بأحوال الشعب المصري العظيم .
2 ـ مواقف الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل المنحازة إلى الثورة المصرية ، وإلى الجماهير ، وجرأته وشجاعته وصدعه بالحق ، ووضوحه الكبير،ودفاعه عن الشريعة بإخلاص ، وعرضه للمنهج الإسلامي بصدق دون لف أو دوران أو تبرير ساذج أو تفسير غامض ملتو، وكذلك وعيه بالفتن والمؤامرات التي يحيكها البعض لإجهاض الثورة أو الالتفاف عليها ؛ مع قراءة واعية للمواقف والأحداث أثبتت الأيام صحتها ومصداقيتها بفضل الله تعالى .
3 ـ يمتلك الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل برنامجا متميزا للنهوض بمصرنا الحبيب ، ورؤية نحسبها موفقة للإصلاح والبناء والتنمية ، وبناء دولة قوية تحترم الحقوق وتصون الحريات ، وتحافظ على كرامة المصريين في الداخل والخارج ؛ وكان موفقا ـ حفظه الله ـ إذ رفع شعار : " سنحيا كراما " .
4 ـ كفى الشعب المصري خداعا من العسكر والفلول والمتخاذلين الذين أغرقوا مصر في بحار من الفساد ، وأفقدوها هيبتها ومكانتها ، واعتدوا على حقوق وحريات أبنائها ، وطمسوا هُويتها ؛ وجلبوا لمصر العار والشنار والعمالة والهزيمة ؛ لذا كان اختيارنا وتأييدنا للدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل ـ دون غيره ـ إدراكا للحظة الفارقة .
5 ـ لقد أصبح الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل وفقه الله رمزا للصراع بين المشروع الإسلامي الأصيل الواضح والقادر على إعادة بناء مصر ، واستعادة كرامة أبنائها ؛ وأمنها واستقرارها ، واستقلال قرارها السياسي والاقتصادي ،والحرص على علاقات مصر الداخلية والخارجية ، والقضاء على الفساد وحالة الفوضى المتعمدة ،وبين المشروع الآخر الذي يجر مصر إلى التبعية ، و تضييع هُوية مصر الإسلامية ؛ وتنحية الدين ، وإقصاء الإسلاميين ، وإشاعة الذعر والفوضى في ربوع البلاد ، وإعادة إنتاج نظام مبارك البائد.. الذي لن يسمح المصريون أبدا بإعادته مرة أخرى مهما كلفهم ذلك من تضحيات.
ثالثا: نتقدم بنصيحتنا خالصة ـ لوجه الله تعالى ـ لإخواننا من علماء ودعاة وشباب جماعة الإخوان المسلمون ، والدعوة السلفية أن يتقوا الله تعالى ، وأن ينحازوا إلى المشروع الإسلامي الأصيل لإنقاذ مصر بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة التي تقدم مصلحة الحزب والجماعة على مصلحة مصر، وأن يدركوا هذه اللحظة الفارقة في تاريخ مصر ؛ خاصة والجميع يعلم أن الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل هو الأجدر بقيادة مصر ، ونحسبه القوي الأمين في هذه اللحظة التاريخية المهمة ؛ سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع للصواب .
رابعا: ثم إن هناك كلمة شكر وتقدير نوجهها إلى إخواننا في جميع حملات دعم وتأييد ترشيح الشيخ الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل وفقه الله رئيسا لمصر في داخل مصر وخارجها ؛ جزاكم الله جميعا أيها الإخوة الكرام خير الجزاء ، على دعمكم للمشروع الإسلامي ممثلا في حارسه الأمين الشيخ حازم أبو إسماعيل ؛ واثبتوا على ما أنتم عليه ، واصبروا وصابروا ، ورابطوا ، واتقوا الله ، واعلموا أنكم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام ، فلا يُؤت الإسلام من قبلكم ، ولا يُؤت المشروع الإسلامي الأصيل من قبلكم ، ولا يغرنكم ترشح فلان أو علان ؛ فالمبشرات ولله الحمد كثيرة ، والله ناصر من ينصره ، و جزاكم الله خيرا.
ـ وثمة أسباب أخرى لا يتسع لذكرها هذا البيان .
رابعا: نستنكر وبشدة محاولات العسكر والفلول لمنع ترشح
الشيخ حازم رئيسا لمصر ؛ ومحاولاتهم المفضوحة لتشويه صورة الشيخ حازم والإسلاميين بقصة الجنسية الأمريكية المزعومة لوالدته رحمها الله ، أو بقصة الدعاية الانتخابية التي تكلم عنها بعضهم مهددا ومتوعدا ؛ ونطالب المجلس العسكري ، واللجنة العليا للانتخابات الرئاسية ؛ بأن يكفوا عن هذه الألاعيب المفضوحة التي كان يمارسها النظام البائد المجرم ، وأن يعملوا على تقديم انتخابات تليق بمكانة مصر والمصريين ، من حيث التنظيم والإشراف والنزاهة والمصداقية ، وحل الإشكاليات والعقبات الإدارية ، والعوار القانوني الذي يُهدد نجاح العملية الانتخابية ،ولن نسمح بالتلاعب لنحيا كراما؛ ونحذر من حدوث أي تدخل أو تزوير لإرادة الأمة ، ُيمكن أن يجر البلاد إلى ما لا تُحمد عقباه .
خامسا : وأخيرا إننا ندعو كافة القوى الإسلامية والثورية والشعبية المخلصة إلى اجتماع لتوحيد صفوفها أمام هذا الخطر الداهم الذي يهدد ثورتنا المجيدة ، ودراسة التصعيد المتدرج والإعداد لمليونية يوم الجمعة القادم ،وما بعدها أيضا، والاستمرار في الضغط على المجلس العسكري ؛ بهدف : إلغاء ترشيح عمر سليمان باعتباره العدو الأول للثورة . وأن الشعب قد حسم رفضه لعمر سليمان كنائب للمخلوع ، وهتف ضده في ثورته المجيدة . وأيضا تفعيل قانون العزل السياسي للفلول وأعداء الثورة ومحاكمتهم على ما اقترفوه من جرائم في حق شعبنا المصري العظيم ، و إلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري التي تُحصن قرارات اللجنة الانتخابية ، وإعادة النظر في تشكيل هذه اللجنة.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ، وحمى الله مصرنا الحبيب من كل سوء ، ووفقنا الله جل وعلا لاختيار القوي الأمين .
هذا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين
الدوحة / دولة قطر