بقيت 1 صورة من هذه المادة قيد الاستعادة.

 

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب‏,‏ شيخ الأزهر‏,‏ أن صعود الإخوان والسلفيين إلي صدارة المشهد السياسي‏,‏ كان نتيجة طبيعية لفساد الأنظمة الاستبدادية التي دعمها وحماها الغرب لسنوات طويلة

 وأن الشعب المصري هو الرقيب علي أداء جميع الأحزاب السياسية بمختلف توجهاتها. وقال الطيب إن الخوف من صعود الإسلاميين لا يوجد له ما يبرره بعد إبداء حزبي الحرية والعدالة والنور وكل التشكيلات السياسية مرونة سياسية تجاه مختلف القضايا وما بدا من مواقف تثبت للجميع أنهم علي مستوي المسئولية.
جاء ذلك خلال استقباله أمس وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي السابق وستة من البرلمانيين الفرنسيين أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية الذين يزورون مصر حاليا, حيث أدار شيخ الأزهر معهم حوارا مطولا امتد لأكثر من ساعة ونصف الساعة حول الأوضاع الحالية في مصر ونتائج الانتخابات البرلمانية ومستقبل مصر بعد صعود الإسلاميين إلي صدارة المشهد السياسي. وردا علي سؤال لأعضاء البرلمان الفرنسي حول نتائج الانتخابات البرلمانية, أبدي الدكتور أحمد الطيب ترحيبه بتلك النتائج, وقال إن الشعب المصري واع ولا مبرر لبعض التخوفات التي يبديها البعض وقد أثبت أعضاء حزبي الحرية والعدالة والنور وسائر التشكيلات السياسية أنهم علي مستوي المسئولية, والشعب رقيب ـ بعد الله ـ عليهم.
وحول المادة الثانية من الدستور قال شيخ الأزهر إن هذه المادة خط أحمر, فهي تعبر عن هوية وحضارة الأمة المصرية وهذه الخاصية يجب أن تحترم من الجميع فالشريعة الإسلامية هي رحمة للمسلمين وغير المسلمين, وأضاف أن الدولة الإسلامية تضمن حقوق غير المسلمين بخاصة في قضايا الميراث, وأنا شخصيا عندما كنت مفتيا كان كثير من المواطنين المسيحيين يلجأون إلي في دار الإفتاء بمحض إرادتهم للاستفتاء في قضايا الميراث.