أخلت النيابة العسكرية أمس الأربعاء سبيل فلوباتير جميل عزيز راعى كنيسة العذراء بفيصل، بعد استجوابه.
وقد نسبت إليه النيابة تهم التحريض على الإخلال بالسلم والأمن واستغلال الدين في إحداث فتنة طائفية والقيام بإتلاف ممتلكات خاصة بالقوات المسلحة وأخرى عامة والتعدي على أفراد عسكريين.
وأفاد مصدر عسكرى مسؤول أنه تم اخلاء سبيل القس فلوباتير بضمان صفته الدينية.
وكانت النيابة العسكرية أصدرت أمس أمرا بضبط واحضار لفلوباتير لسماع أقواله في أحداث ماسبيرو التي أدت الي وفاة 25 نصارنيا ، بخلاف العديد من عناصر القوات المسلحة.
هذا وقد باشرت النيابة التحقيق في وقت سابق مع القس متياس نصر، وأخلت سبيله أيضا بضمان محل إقامته، لحين استكمال التحقيقات.
واشار مصدر إلى أن النيابة العسكرية تباشر فى الوقت الراهن التحقيقات مع المتهمين والبالغ عددهم 29 متهما ، والاستماع إلى شهود العيان ومشاهدة شرائط الفيديو والأسطوانات المدجمة ، تمهيدا للانتهاء منها والإعلان عن قرار الاحالة إلى المحاكمة .
وكان المتهم قد أدلى بتصريحات عقب خروجه من النيابة زاعما أنه رفض الإجابة على الاتهامات التي وجهت له مبررا ذلك بعدم حيادية النيابة كجهة اختصاص لكونها تتبع المجلس العسكرى، ومعتبرا المجلس العسكرى خصم فى الاتهام.