أثار اعتزام مدرسة "الأكاديمية الإسلامية السعودية" في ولاية "فيرجينيا" الأمريكية التوسع لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب ؛ احتجاجات من قبل السكان المحليين بالولاية وجماعات نصرانية ، رغم حصولها على موافقة رسمية بذلك.
وفيما ذهب البعض في رفضهم توسيع المدرسة بزعم تأثير ذلك على حركة المرور في مقاطعة "سبرينجفيلد" حيث تقع المدرسة، تطرق البعض الآخر إلى الحديث عن مناهجها الدراسية التي زعموا أنها تدعو للتطرف وكراهية غير المسلمين.
وأنشئت هذه المدرسة عام 1984 بولاية فيرجينيا تحت رعاية المملكة العربية السعودية، وتدرس مناهج أمريكية وشرق أوسطية باللغتين العربية والإنجليزية.
وتضم الأكاديمية أكثر من 1200 طالب من مرحلة الروضة وحتى الصف السادس الابتدائي، وتتبع إداريا وماليا السفارة السعودية بواشنطن على أن يرأس مجلس إدارتها السفير السعودي، وفقا للائحة التأسيس.
لكن منذ تفجيرات 11 سبتمبر وجهت العديد من الاتهامات إلى المدرسة باستخدام الكتب المدرسية لتشجيع الإرهاب ومعاداة السامية والكراهية ضد غير المسلمين.
وفي العام الماضي نشرت اللجنة الأمريكية حول حرية الأديان تقريرا قالت فيه: إن المدرسة والكتب المدرسية تتضمن موضوعات "مثيرة للقلق وتدعو إلى التطرف".