يحاول الفاتيكان استغلال احداث نجع حمادي الأخيرة لشحن نصارى العرب ضد الإسلام والمسلمين

وقد أصدر الفاتيكان عدة بيانات شديدة اللهجة بخصوص الحادث ,كما أوفد احد كبار مساعدي البابا يندكت للإجتماع مع البابا شنوده .

واليوم -الاربعاء-اعلن الفاتيكان  ان على المسيحيين والمسلمين ان "يواجهوا معا تهديد التيارات المتطرفة" الاسلامية، وذلك في وثيقة تمهيدية لعقد سينودوس حول الشرق الاوسط متوقع بين 10 و24 تشرين الاول/اكتوبر.وجاء في وثيقة العمل التمهيدية هذه بعنوان "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الاوسط: مشاركة وشهادة"، ان "التيارات المتطرفة (الاسلامية) تشكل تهديدا للجميع، مسلمين ومسيحيين، وعلينا ان نواجهها معا".

ويشير البطاركة فيها الى "صعود الاسلام السياسي اعتبارا من سبعينات" القرن الماضي، مشيرين الى انه يضم "تيارات دينية تريد فرض نمط عيش اسلامي على المجتمعات العربية والتركية والايرانية وعلى كل من يعيش فيها من مسلمين وغير مسلمين".

وقال محللون إن الفاتيكان يحاول التقرب للكنيسة الارثوذكسية المصرية بعد سنوات من القطيعة بينهما لاسيما بعد إعلان بنديكت ان الكاثوليكية هي المسيحية الحقيقة فقط.