طالب العقيد متقاعد محمد الألفي بالكشف عن صحيفة الحالة الجنائية لشهداء ثورة 25 يناير حتي يتم الفصل في قضايا الهجوم على الأقسام ، ولكي يتوقف الضباط عن إحساسهم بأنهم مظلومين، وأن من قتلوهم كانوا مجرد بلطجية.
ولتبرئة ساحة الشهداء بعد أن ماتوا من أجل تخليص الشعب من النظام البائد الظالم.
وذكر خلال لقائه مع الكاتب بلال فضل علي قناة "التحرير" – مساء أمس الجمعة أنه احيل للتقاعد ولم يجدد له وكتب علي ملفه "غير ملائم سياسيا" لمجرد أنه كان صديق للكاتب الراحل مجدي مهنا وروي له عن التزوير الذي حدث في الإنتخابات الرئاسية عام 2005 ، فقام مهنا بكتابة قصته وأشار إليه فتم عقابه .
وأكد أن جهاز أمن الدولة المنحل كان يسيطر علي كل الأجهزة والمؤسسات في مصر , وكان لا يمسح لأحد أن يرشح نفسه في أي انتخابات إلا إذا كان عضو حزب وطني .
وأضاف أن الأمر وصل في إحدي المرات لدرجة أن ضابط برتبة كبيرة في الأسكندرية كان يريد أن يمنع مواطن من الترشح للمحليات, فوضع له قرص مخدر في الشاي وضاع عليه ميعاد التقديم لأنه كان اليوم الأخير.