أكد فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم مفتى الديار المصرية وشيخ الأزهر الأسبق أنه:
1 - لا يشترط فى صحة الإسلام سوى التمييز ولا تشترط سن معينة فى صحته .
2 - اختلف فى الصبى المميز فقيل ما بلغ سبع سنين فأكثر وقيل هو الذى يعقل أن الإسلام سبب النجاة ويميز الخبيث من الطيب.
وجاء هذا في إجابة على سؤال يقول :
إسرائيلية ولدت بمصر وجنسيتها إيطالية وتبلغ من العمر سبعة عشر عاما هجريا (أي ما يزيد على 16 عام ميلاديا قليلا ) اعتنقت الدين الإسلامى وهى فى هذا السن وعملت إشهادا رسميا بذلك لها .
فهل إسلامها صحيح وهى فى هذا السن أم لا .
وهل يشترط فى دخول الكتابية الإسلام سن معينة أم لا
الجواب :
اطلعنا على هذا السؤال .
ونفيد أنه إنما اشترط فى صحة الإسلام التمييز ولا يشترط فى صحته سن معينة بعد أن يكون قد أسلم مميزا .
وقد اختلف فى الصبى المميز . فقيل هو ما كان ابن سبع سنين فأكثر وقيل هو الذى يعقل أن الإسلام سبب النجاة ويميز الخبيث من الطيب والحلو من المر .
وعلى هذا فإسلام الإسرائيلية المذكورة صحيح .
وبهذا علم الجواب عن السؤال حيث كان الحال كما ذكر به .
واللّه أعلم