فشلت أسرة عدلي أبادير في إقامة عزاء له بالقاهرة  بسبب رفض السلطات المصرية هذاالطلب رفضا قاطعا

كذلك رفض عدد من نصارى لمهجر إقامة عزاء بالقاهرة لخوفهم من الاصطدام بالسلطات المصرية او بالمسلمين ,

وقد تجاهلت الكنيسة وفاة أبادير بسبب تطاوله المستمر على قيادات الكنيسة وكان أخرها رده على الانبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بشان مستندات تدينه فقال(المستندات الي عندك أمسح بيها مؤخرتك) 

ودفن أبادير في سويسرا حيث عاش بعدما خرج من مصر هاربابسبب إتهامه في قضية الرشوة الكبري بوزارة الصناعة والتي كشف عنها النقاب في أوائل عام 1986وضمت قائمة المتهمين المدعو عدلي أبادير يوسف متهما أول بصفته وكيلا   للشركة الألمانية، وحلمي عمر رئيس هيئة القطاع العام للصناعات الكيماوية، وعبدالحميد سعيد رئيس هيئة القطاع العام للصناعات الغذائية، وقد أمرت النيابة وقتها بحبس المتهمين الثلاثة والتحفظ علي ممتلكاتهم وأموالهم هم وأبنائهم وعقب الانتهاء من القضية وهربا من العار والفضيحة فر عدلي أبادير إلي سويسرا للعلاج حيث اصيب بالشلل، ومنذ ذلك الحين استخدم سويسرا وكرا له ولأعوانه،