أقرت النيابة بمدينة "ستراسبورغ" الفرنسية عقوبة الحبس غير النافذ لمدة 3 أشهر، وغرامة مالية قيمتها ألف يورو في حق فرنسي في الثلاثين من العمر؛ بتهمة التحريض على الحقد العرقي بعدما حرق القرآن وبال عليه، ثم نشر ذلك على الإنترنت.

ويعد الحكم ابتدائيًّا على أن تصدر المحكمة الجنائية حكمها النهائي في التاسع من شهر مايو المقبل.

كان المتهم المدعو "آرنيستو روجاس آبات" الذي يقطن في "الإلزاس"، يلهو في إحدى المدونات عبر الإنترنت، وقام بتركيب صورة لطائرة على خلفية صفحات نسخة من القرآن تخترق ناطحات السحاب، ثم عمد بعدها إلى حرق القرآن والتبول عليه من أجل إطفاء النار، وكان يظهر بقناع يعكس صورة الشيطان، كما دون معلوماته الشخصية.

 

وقد تم متابعته بتهمة التحريض العمومي على التمييز العنصري ضد الأديان، وهي التهمة التي تناهز عقوبتها السجن لمدة عام وغرامة مالية بقيمة 45 ألف يورو.

 

وأضاف "روجاس آبات": هذا التصرف كان ردًا على التحدي، بعد ما هدد القس الأمريكي "تيري جونز" بحرق نسخة من القرآن الكريم، وعبر قائلاً: حرق كتاب في منزلي، لا أعتقد أن هذا حرام،، بحسب تعبيره.

وطبقاً لموقع الألوكة الذي أورد الخبر قد انتقد نائب المدعي العام "جيل دلورم" هذا العمل الشائن، مُؤكداً بقوله: يحرض هذا الرجل على الكراهية ضد المسلمين؛ لأن العالم بأكمله يعرف أن مركز التجارة العالمي "وورلد تريد سنتر" هوجم من قِبل مُتطرفين، كما أن التبول على القرآن يُعد تحريضًا للمسلمين ضد غير المسلمين.

وطلب محامي المتهم "رونود بيتشر" بالإفراج عنه، مؤكدًا أن موكله أساء إلى الأصوليين المسلمين وليس إلى المسلمين ككل.