تطاول السيناتور"كوري بيرنردي" - السياسي اليميني عضو حزب المعارضة - مجددًا على الإسلام؛ حيث زعم أن الإسلام بـ"أستراليا" يمثل "مشكلة"، وأنه في العقود الماضية كان هناك انتشار لأُناس يروجون لمعتقد وقيم تتعارض تمامًا مع المجتمع والثقافة الغربيين.xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /

وانتقد "بيرنردي" أن يكون الإسلام معتقدًا شموليًّا؛ ينظم حياة أتباعه، ويرشدهم إلى الطريقة التي يجب أن يكونوا عليها، ويبين لهم من يتزوجون، وكيف يتعاملون مع الآخرين.

وقد لقيت هذه التصريحات العنصرية انتقادات "توني آبوت" - أحد أقطاب المعارضة - الذي أكد أن تصريحات "بيرنرد" لا تمثل إلا وجهة نظره، وأكد أن هناك مشكلة فعليًّا بشان انتشار التسامح وقبول التعددية.