المواطن الصالح
خرجت ثورة 25 يناير ثورة شعبية تطالب بتغير سلبيات بشعة وأوضاع قاتلة في الكيان المصري من فساد سياسي وأمنى واقتصادي واجتماعي و قد نجحت نجاحا مبهرا بعون من الله ونعمة منه ولكن تتعرض لمؤامرات مثلها مثل كل ثورات الأمم عبر التاريخ فمنها من تصدى وقضى على المؤامرات ومنها من تغلبت عليه المؤامرات وتغللت فيها مفسده الشعوب ومؤديه إلى ضياع.
والآن تتعرض ثورة الشعب المصري إلى مؤامرة من النصارى يرون فيها فرصة لتنفيذ مخططهم الخبيث الرامي لتضيع الهوية الإسلامية لمصر ومحاولة الاستيلاء على مكاسب لا تحق لهم تجعلهم صانعي قرار وموجهي أمور امة يمثلون نسبة لا تذكر فيها وسط أغلبية إسلامية كاسحة فارضين هوية أسطورية لم توجد يوما في تاريخ مصر يشوبها الشك والتحفظ من العالمين بالتاريخ والمتخصصين فيه وهى الهوية القبطية على الهوية الإسلامية لمصر التي امتدت طوال 15 قرنا رافعة مصر إلى مصاف الأمم العظيمة مؤيدة بالأغلبية العددية الكاسحة والتاريخ المتصل المعلوم للجميع ولم يجدوا ما يواجهوا به هذا المأزق التاريخي إلا بادعاء أنهم أحفاد السكان المصريين لمصر وينسبوا لأنفسهم مجد حضارة غابرة أيدت الدراسات المتخصصة كذب دعواهم.
موقف النصارى من الثورة:
المتأمل للأحداث يرى أن النصارى قد اتخذوا موقف متحفظ من الثورة في بدايتها إذ أمر كبيرهم شنودة شعب كنيسته بعدم المشاركة في المظاهرات تأييدا للنظام متخذا موقفا عدائي من الثورة من خلال تصريحات أتباعه (عبد المسيح بسيط) و(نجيب جبرائيل).
تلي ذلك اتخاذهم موقف عدائي صريح من الثورة من نزلت جموعهم يقودها قساوستهم وكهنتهم محاطين بالمئات من أتباعهم في مظاهرات التأييد المعارضة للثورة ولا ندرى هل اشتركت ميلشياتهم القبطية المعروفة للجميع من الكتيبة القبطية وغيرها في الهجوم الغادر الذي تعرض له المعتصمون في التحرير أم لا.
ثم جاءت خطوتهم الثالثة عندما وجدناهم ينضمون بقوة للمعتصمين في التحرير تعلو أصواتهم يرفعون صلبانهم منادين نداء ثورة 1919 ووجدنا مع الأسف كلام الله القرءان الكريم يرفع بجوار الشعار الوثني الصليب ووجدنا من يقراء إنجيلهم ويؤمن معه جموع المسلمين قبل النصارى مخدوعين بوحدة وطنية وشعارات زائفة لا يؤمن بها المتآمرون عليهم واكتملت المؤامرة عندما وجدنا (عبد المسيح بسيط) يغير قوله ويؤيد الاعتصام ومعه (نجيب جبرائيل) .
ثم وجدنا (نجيب ساويرس?) يجلس في لجنة الحكماء ويطالب بصراحة بتغير المادة الثانية من الدستور بحجة الدستور مدني المقترح.
وجاء (مايكل منير) رجل أقباط المهجر القوى يسير بين المعتصمين لاعبا دوره في المؤامرة في الشارع ووسائل الأعلام.
المؤامرة على اقتصاد مصر:
علينا أن نتنبه إلى مؤامرة اقتصادية على مصر في خلال الفترة الدقيقة التي تمر بها مصر فقد فتحت ملفات فساد كافة رجال الأعمال ولكن المسلمين منهم فقط دون التعرض لفساد ثروة (نجيب ساويرس?) ولا باقي النصارى وكأنهم أطهار أنقياء لم يشاركوا في نهب ثروات البلاد وكأن المؤشرات تشير إلى أن اقتصاد مصر يخطط له للسقوط تحت سيطرة النصارى من الداخل ويكونون مفتاح التوكيلات الأجنبية في أيديهم أسوة بتجربة اليهود التي عمرت بها الأحداث التاريخية التي لا تخفى عن من يبحث ويعي.
المؤامرة على الأمن القومي في مصر:
يجب الحذر حتى لا نجد ميلشيات الأقباط مسلحة تفرض طلباتها الغير عادلة في ظل الوضع الحساس الذي تمر به مصر ولا ننسى ما حدث في العمرانية و سيدي بشر يوم حادث كنيسة القديسين وكانت الأوضاع غير الوضع الذي نمر به الآن.
كلمات:
الاعتصام نجح واتى ثماره قبل نزول النصارى ومشاركتهم كانت بعد أن مالت الكفة لغير من كانوا يؤيدوه ويعاونه.
الشهداء كلهم مسلمون ليس بينهم نصراني فقد شاركوا بعد أن استقر الوضع.
قالو ا أن من نسف كنيسة القديسين حبيب العدلي ولكن تذكروا من أحرق مسجد شرق المدينة وداسوا مصاحفه كانوا نصارى كنيسة القديسين.