بقيت 5 صورة من هذه المادة قيد الاستعادة.
رغم أن المحطات التنصيرية غير قانونية في معظم أنحاء العالم العربي، إلا أن التنصير عبر وسائل الإعلام وخاصة الإذاعة يظل الطريق الأسهل والأوفر والآمن.xml:namespace prefix = o / وقال المدير التنفيذي للمنظمة في العالم العربي: إن النساء من أهم المجموعات السكانية التي يهتمون بها، وإن الأمية المنتشرة وخاصة بين النساء تجعل من الإذاعة طريقاً مناسباً للوصول إليها. تجنب لغة الوعظ وبدهاء ليس له حدود، يؤكد المدير التنفيذي للمنظمة في العالم العربي أنه يعلم النصارى المتدربين والعاملين في المحطة أن يبتعدوا عن لهجة الوعظ الديني ويعملوا بدلاً من ذلك على تلبية احتياجات ورغبات المستمع وتقديم برامج جذابة بلهجات المستمعين. كما يؤكد أنهم يبتعدون تماما عن فكرة الإساءة للآخرين حتى لا يقيموا حواجز بينهم وبين الشعوب.
فقد احتفت منظمة التنصير العالمية (HCJB) بالبحث الذي نشرته مؤسسة الإعلام الدولية "إنترنت ميديا" مؤخراً وجاء فيه أن المنظمة التنصيرية سالفة الذكر تحظى باستماع مليون أسرة عربية لبرامجها الإذاعية.
وطبقاً لهذا فإنهم يقدمون العديد من البرامج ذات الطابع الاجتماعي، ومنها برنامج بعنوان "الزواج السعيد"، وحلقات درامية تجري في مقهى شعبي وتدور فيها نقاشات بين مالكها النصراني وزبائنه، كما تتيح البرامج التواصل مع المستمعين مع ستر هوياتهم.
وقال المدير التنفيذي: إنهم يعتمدون على السكان النصارى لأنهم أدرى الناس بشعوبهم، ويقدمون أفضل البرامج والأفكار، كما تبث المحطة باللغات المختلفة: العربية والبربرية والبولارية وغيرها، وبمختلف اللهجات أيضا.
يذكر أن منظمة HCJB تعمل على جانبين، الأول: الإذاعة والإعلام فهي إحدى أهم المحطات في (راديو العالم) الذي يضم الإذاعات التنصيرية، والشق الثاني: الرعاية الصحية.