بسم الله الرحمن الرحيم
لا يا دكتور العَوَّا…لقد خالفت بآرائِكَ الأخيرةَ كُلَّ الحقائقَ
الساطعةَ الواضحةَ…وخَيَّبتَ آمَال و ظنونَ أُمَّتِكَ الإسلاميةَ فِيكَ..!!!!
…………………………………………………………
الحمد لله رب العالمين مالك الملك وملك يوم الدين…خلق العباد وهو أعلم بما يصلحهم وهداهم إليه…ونهاهم عما يضرهم وحذرهم منه..
واختار سبحانه وتعالي وارتضي الإسلام دينا وبعث من أجله الرسل والأنبياء مبشرين ومنذرين…وختمهم بسيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وصلي عليه في الملأ الأعلى والملائكة والناس أجمعين إلي يوم الدين…
وأشهد أن لا إله إلا الله حده لا شريك له…
وأشهد أن حبيبنا وشفيعنا محمدا عبده ورسوله... خاتم الأنبياء والمرسلين وحبيب رب العالمين…صلي الله عليه وآله وأصحابه ومن سار علي نهجه ودربه إلي يوم الدين
ثم أما بعد:
فإن ما يجري علي الساحة الإسلامية من أحداث متلاحقة و أقوال وأحاديث وردود أفعال لكل ذلك.. ليثير في نفسي الهواجس والظنون والخوف علي مصر من فتنة تطل برأسها سوف لا تُبقي ولا تذر...!!!!!!!!!!!!
ويتمثل أمامي قول القائل:
ولو كان سهما واحدا لاتقيته()ولكنه سهم وثان وثالث
ويلعب "البابا شنودة" المشئوم الخبيث الدور الأخطر في هذا الموقف وهو المحرض الأول للفتنة الطائفية في مصر بعد أن ترك للأقباط في مصر الحبل علي الغارب مِنْ قتل الأخوات المسلمات اللاتي أسلمن.. بعدما تعاون الأمن المصري بقصد أو بغير قصد مع الأقباط وساهم مساهمة واضحة وفعالة في تسليم هؤلاء اللائي أسلمن إلي "سلخانة"البابا شنودة التي لا ترحم... مما أثار ردود أفعال غاضبة تجاه الأمن والحكومة والرئاسة بشكل عام...!!!!!!!!!!!!!
وكان صمت الأزهر وغيابه الكامل المهين في هذه القضايا والأحداث الساخنة التي تمس أقدس شيء في عقيدة المسلم المصري من التهجمات الوقحة والساقطة علي القرآن الكريم والتجرؤ غير المعتاد علي قدسيته وطهارته وهو طعن في الدين كله بعد ذلك... واستأسد عبدة الصليب المزعوم بعددهم الذي لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من الملايين علي الأمة التي يربو تعدادها علي عشرات الملايين من المؤمنين الموحدين أصحاب الدين الحق.. وانقلبت الموازين رأسا علي عقب...!!!
بينما علا صوت الكنيسة والبابا بشكل يثير القلق والريبة حول هذه القضية وما سيعقبها من نتائج سيئة وغير متوقعة...
والمشكلة بدأت تتبلور وتظهر منذ عزل الرئيس السادات –رحمه الله-البابا شنودة بالقرار الجمهوري رقم490 لسنة1981 بسبب تحريضه علي إثارة الفتن الطائفية في البلاد-ولم يخش أحداً لا في الداخل ولا في الخارج كما نري اليوم ونشاهد- والذي أيدته محكمة القيم العليا برفضها للتظلم الذي تقدم به "الأنبا شنودة" آنذاك في القضية رقم:23 لسنة11 قيم وقضائها بصحة قرار رئيس الجمهورية بعزله...
وعاد" شنودة" إلي موقعه مرة أخري بعد موت الرئيس السادات وفي أوائل عهد حكم الرئيس مبارك بالقرار الجمهوري رقم:6 لسنة 1985...
وهي العودة التي لم يَحسِب لها النظام أي حساب فيما هو آت من الأيام... بينما خطط لها"شنودة الجلاد"ومَنْ وراءه من أقباط المهجر الذين هم للنظام المصري بالمرصاد..وكذلك الصليبية العالمية متمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية التي تتخذ من المساعدات الاقتصادية-التافهة-لمصر وتأييد الرئيس مبارك أو ابنه لاستمرار حكمهم في مصر..ومن وراء كل هؤلاء إسرائيل التي تدعم الأقباط في مصر بالسلاح كما هو واضح وثابت في قضية ابن نائب كاتدرائية بورسعيد صاحب السفينة المضبوطة المحملة بالأسلحة القادمة من إسرائيل:"جوزيف بطرس الجبلاوي"
في القضية رقم:756 لسنة2010 إداري الميناء..
وتحركت أجهزة الدولة حركة سريعة وضرورية إثر ضبط هذه السفينة المحملة بالأسلحة لأن الموقف هذه المرة جَدُّ خطير ولا يحتمل الانتظار أو الصبر أكثر من ذلك..
فبعد أن أصدر قاضي المعارضات أمرا بإخلاء سبيله علي ذمة القضية أصدر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود-بشجاعة الرجال الأحرار- قرارا عاجلا بإدراج اسمه علي قوائم الممنوعين من السفر قبل أن يتخذ وزير الداخلية قرارا حرا جريئا آخر كقرار النائب العام باعتقاله-أي جوزيف-:
نظرا لخطورة الواقعة............!!!!!!!!!!!!!
وقد قدم المحامي" نبيه الوحش" بلاغا للنائب العام بضرورة تفتيش الكنائس والكاتدرائيات للبحث عن الأسلحة وإخضاعها للرقابة كما هو الحال مع المساجد..
وقال الوحش في بلاغه أن الحادثة تعزز الاتهامات الرائجة بتحول الكنائس والأديرة إلي مخازن للسلاح والمتفجرات والأسلحة الخفيفة والمتوسطة خلال السنوات الأخيرة مما يعطي مؤشرا جديا علي هذه الاتهامات.. ضاربا المثل بما حدث في وقائع:"الكشح ودير أبوفانا"...
حيث خرج القساوسة بالأسلحة الآلية وهاجموا تجمعات مسلمة في مفاجأة أذهلت الأجهزة الأمنية...!!!
ولعل أحداث العمرانية الأخيرة منذ أيام لتؤكد هذه الحقيقة وتقويها حيث هاجمت جموع قبطية كبيرة منظمة ومدربة-وليست تجمعا عشوائيا كما تدعي الكنيسة بأبواقها الكاذبة- ق+%?-#1608;ات الأمن التي ذهبت إلي" العمرانية"لإزالة مبني غير مرخص تنفيذا للقانون أراد الأقباط تحويله إلي مبني كنيسة من غير موافقة الجهات المختصة ...
هذا غير التعديات التي قامت بها جموع الشباب علي مبني مديرية الأمن ومعسكرات الشرطة وما أحدثوه من تخريب فاق الوصف والتوقع...
وعملية الهجوم هذه قد أُعد لها إعدادا مسبقا لكل احتمالات الموقف حتى المواجهة المسلحة حتى أن المهاجمين الأقباط استخدموا الأسلحة الآلية وقنابل المولوتوف ورصدتها تقارير رسمية..
ولعل استخدام هذه الأسلحة بهذا الشكل لا يعني إلا شيئا واحدا هو أننا أمام عمل منظم مدروس ولم يكن عملا عابرا بالمرة بل مخطط له من قِبَل الكنيسة بمباركة من السفاح القاتل شنودة ومَنْ حوله..
رغم أن هذه القوات الأمنية كانت في مهمة رسمية لتنفيذ القانون..وقد ألحق هؤلاء الشباب المدرب المدعوم من الكنيسة بكل قوة أضرارا كثيرة بين الجنود وسيارات الشرطة... والأمر دبر بليل حتى ولو صدرت عشرات التصريحات من هؤلاء الكاذبين في صفوف الكنيسة التي تنفي ذلك...
بدليل أن الكنيسة اعتبرت قتلي أحداث العمرانية:
شهدا.......................................ء
ولا يجب التفريط في دمائهم وأن دمهم لن يضيع....!!!!!!!!!!!!!
ولن تتخلي الكنيسة عن أبنائها ولن يضيع دمهم سدي...!!!!!!!!!!!
وهذا ما صرح به اليوم الجلاد "شنودة "بلا حياء أو أدب ضاربا عرض الحائط بكل المصالح الوطنية التي لم يعد يهمه منها شيء...
هذا هو الوجه الحقيقي للكنيسة بتخطيط مدروس ومنظم...وليس كما يتصوره البعض من أهل النوايا الحسنة
ويؤكد جدية هذا الوضع الجديد هو تصريح البابا شنودة علي قناة:"أغابي"وهي القناة الرسمية الناطقة باسم الكنيسة في مصر والتي يعدونها لتصبح القناة الحكومية الرسمية للحكومة القبطية الفاشية التي يحلم بها "شنودة" في دولته المسيحية القادمة-لا قدر الله ولا شاء- كما يفعل "حزب الله الآن في لبنان من إعداد كل شيء للحظة إعلان الدولة الشيعية المستقلة في جنوب لبنان...
لكن شتان مابين مصر الإسلام الموحدة ولبنان الذي فرض عليه الاستعمار الفرنسي هذا الوضع من التقسيم الجائر للبلاد..!!!
ونعود لآثار عودة شنودة في بداية حكم مبارك وكأنه عاد منتصرا علي ظهر دبابات أمريكا والغرب الصليبي ليفرض علي الدولة ما يشاء وكأن له عند الدولة ثأرا لا يمحوه غير الدم...!!!!
لكنه إن كان ذلك هو جل تفكيره فقد خاب ظنه وخاب مسعاه لأن الأمر هنا يتعلق بقضية وطن سرعات ما تُوقظ الضمائر التي كانت قد نامت لسنوات وسنوات..وليعلم شنودة ومن حوله ومن يدفعه بغباء وجهالة لهذا النفق المظلم أنه كما قال القائل:
أوردها سعدٌ وسعدٌ مشتملٌ:
ماهكذا ياسعد تُورد الإبل...!!!!!!!!!!!!
ولعل في المواجهة الحقيقية الأولي مع رجال الأمن البواسل في "العمرانية "قد أكدت له-أي لشنودة- وَهْمَ ما يعيشه من أحلام وردية تحتاج إلي تكثيف الغطاء عليه ليلا ومَن ْمعه وخلفه وأمامه سواء هنا أم في الخارج... وخاصة أننا في بداية فصل الشتاء..!!
ولعل في العدد المقبوض عليه من هؤلاء المهاجمين الذين دفعت بهم الكنيسة لجس نبض قوة الأمن إلي الآن هو:155 متهما أمرت النيابة بتجديد حبسهم في سجن طره:15 يوما علي ذمة التحقيق..
ورفضت المحكمة اليوم 9/12 استئناف دفاع المتهمين في أحداث العمرانية واستمرار حبسهم...
لعله مؤشر ومنبه لهؤلاء الحالمين من البابا إلي أصغر فرد مسيحي أن الأمر ليس سهلا... وإن عدتم عدنا...
ولكني أقول لهم وأحذرهم-وقد أعذر من أنذر- كما قال أبو الطيب المتنبي لكافور الإخشيدي:
إذا رأيتَ نِيوبَ الليثِ بارزةً()فَلا تَظُننَّ أنَّ الليثَ يبتسمُ...
فهؤلاء الرجال-رجال الأمن البواسل –هم درع الوطن من كل غبي وحاقد ومغامر وسيعلم هؤلاء الخنازير من أتباع شنودة وبيشوي وغيهما ممن يسمون رجالا أن لحم رجال الأمن "مُرٌ" وليس سهلا مضغه أو بلعه...!!!!!!!!!!!!!!
ومنذ ذلك الوقت وعجلة التاريخ تدور بسرعة عالية وبدأ شنودة ورجال الكنيسة يتقوون بالخارج سواء بالضغط الأمريكي المستمر علي مصر من أجل حقوق الأقباط الأقلية في مصر وكذلك بأقباط المهجر وأموالهم التي تنفق من غير حساب...حتي تجرأ الأقباط وتجاوزوا كل الخطوط الحمراء في الدولة حتي تطاول أحد" كلابهم وخنازيرهم" "وهو المدعو:"بيشوي" وهو الرجل الثاني في الكنيسة بعد شنودة.. تطاول علي القرآن الكريم كلام رب العامين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...ويشكك فيه ويطالب بمراجعته بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام علي نزوله من السماء بالوحي الصادق الأمين علي قلب الحبيب القريب محمد صلي الله عليه وسلم...!!!
وذلك في مؤتمر "تثبيت العقيدة" بالفيوم منذ وقت ليس ببعيد وبالتالي فهو بذلك يشكك في الدين الإسلامي كله...
فهل تحرك أزهرنا وغار علي دينه كما يغار الأسد علي عرينه؟؟؟
أم أن النوم أحلي من العسل في هذه الأيام النحسات؟؟؟
وحتى أعطي البعض لشنودة ألقابا لم تكن تُقال له من قبل ولم يكن أحد من هؤلاء الخفافيش يجرؤ علي تعدي حدود الأدب حتي ولم يره أحد...
فعلي موقع الأقباط الأحرار في:18/10 /2010 بقلم:
"أنطوني ويلسون" بقول:
"...أو بمعني أدق الكنيسة القبطية الأرثوذكسية"وقداسة البابا "المعظم" شنودة الثالث""
شوبش يا معظم...رحمك الله ياسادات...!!!!!!!!!!
صحيح اللي بيختشوا ماتوا...!!!!!!!
نغمة جديدة.. وكلام جديد يحمل وراءه كل خبث النصارى الذين يلعبون بالنار التي ستحرقهم أول ما تحرق...!!!
واشتركت بعض الأقلام العربية المحسوبة علي الإسلام والمسلمين في تمييع القضية كأمثال" الدكتور سليم العوا" الذي دعي المسلمين للدفاع عن الكنائس ضد تهديدات "القاعدة "رغم اتهامه في النهاية أن هذه التهديدات من القاعدة"مفبركة" وكان ذلك في المحاضرة التي ألقاها في مسجد رابعة العدوية بالقاهرة..
وهذا الكلام قيل بعد تلك البذاءات التي قال بها من يدعي" "بالأنبا بيشوي"وتطاوله علي القرآن الكريم كما قلنا...ولم يظهر للأزهر صوت إلا التنديد بما قاله "بيشوي" وأنه يؤدي إلي إثارة الفتنة الداخلية...
ياحلاوة يا أزهر الهنا...هل هذا دورك؟؟ أم أنه الجبن والخوف علي المناصب والكراسي الدوارة؟؟؟
حتى أن أحد تعليقات القراء علي موقع من مواقع النت قال بالحرف تعليقا علي قرارات مجمع البحوث الإسلامية الذي كان قد عقد جلسة طارئة برئاسة شيخ الأزهر بجلالة قدره للرد علي هذا الخنزير:
"دا آخر ما عندك يامولانا....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
وقد ناقشت هذا الموضوع في مقال لي علي النت بعنوان:
لا يا شيخ الأزهر لقد أخطأت بوقوفك بجوار شنودة كند لك..
فليراجعه من يشاء...
ولم يكن ليستطيع "بيشوي" أو حتي أبوه لو خرج من القبر أن يقول مثل ذلك أو أقل منه لولا أنه يعرف أن أحدا لن يحاسبه... وهذا النكرة بيشوي وغيره من الرؤوس المسيحية العفنة محسوبة كلها علي الصنم الأكبر:شنودة...
وكانوا-جميعا وبلا استثناء- في عهد السادات رحمه الله كالجرذان الهاربة والمختبئة في جحورها لم تكن لتجرؤ حتي علي الإطلال برؤوسها من جحورها...
أما عندما اختفي الفرسان من الميدان فلتفعل الجرذان والفئران ما تشاء...!!!!
لكنهم في نهاية الأمر مسئولون جميعا من" شنودة" لأنه لولا موافقته-وربما بأمره- ماتفوه نكرة من هؤلاء النكرات ببنت كلمة..لكن كما يقول المثل:
سابت كلابها علي ديابها...!!!!!!!!!!!
وشنودة هو المسئول الأول والأخير عن كل تلك الجراذم التي بدأت تطل برؤوسها العفنة بعد طول اختفاء..
ولله در القائل:
ومن يربط الكلب العقور ببابه()فإن بلاء الناس من رابط الكلب
ونعود لفارسنا المغوار "دكتور العوا" الذي أصاب أمته المسلمة في مصر وعلي امتداد العالم الإسلامي كله في مقتل في أمرين خطيرين:
الأمر الأول:
هو إنكاره" بلا دراسة" أو مسئولية قضية إسلام الأخت المسلمة:"كاميليا شحاتة".. وقضية إسلامها يعرفها القاصي والداني.. ولا أتصور أن مسلما واحدا يغار علي دينه إلا وتحرك ألما وحزنا علي التقصير الذي لقيته هذه المرأة المسلمة من خيانة وغدر سواء من رجال الأزهر المكلفين بإشهار إسلام المسلمين الجدد..أم بقيام الأمن باستكمال هذه الخيانة بالقبض علي "كاميليا شحاتة" وتسليمها لشنودة الذي سلمها بدوره" للمسلخ" الذي ذُبحت فيه من قبل "وفاءقسطنطين"التي سلمها زكريا عزمي لشنودة إكراما لصديقه القبطي"منير فخري عبد النور" "سكرتير عام حزب الوفد المصري" من غير إدراك لخطورة وعواقب مثل هذا الأمر الخطير... وقد ذُبحت وفاء كما ذبحت غيرها من الأخوات المسلمات واللاتي سيسأل عنهن يوم القيامة :الأزهر والأمن وولي الأمر الذي في عنقه كل قطرة دم طاهر سالت من دماء هؤلاء الشهيدات علي مذبح الكنيسة الخاسر..
ووفاء قسطنطين بل الشهيدة وفاء:
فقد نشرت جريدة"الخميس" المصرية في 21 /8 /2008 تحت عنوان:
"صادم مفجع":
زغلول النجار يقول:
"وفاء قسطنطين قُتلت في دير وادي النطرون".......!!!!!!!!!!!!!
فماذا فعلت الدولة؟؟؟
وماذا فعل الأزهر في هذا الصادم المفجع؟؟؟
صمتٌ رهيبٌ.. وخَرسٌ كخرس الموتي الأبدي في القبور ضيع الكثير والكثير من عظمة الإسلام وسموقه...
ووداعا للأزهر الذي رضي رجاله بهذا الوضع المهين
ولا يسعنا إلا أن نقول كما قال الشاعر الراحل:
هاشم الرفاعي صاحب القصيدة المباركة:
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا()واندبه روضا للمكارم أقفرا
واكتب رثاءك فيه نفثة موجع()واجعل مدادك دمعك المتحدرا
سار الجميع إلي الأمام وإنه()في موكب العلياء سار القهقرى
وقال" دكتور العوا" بإصرار ليس له مثيل ولا سند ولا دليل أن كاميليا شحاته لم تسلم رغم أن أدلة إسلامها الدامغة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار... وبني رأيه الخاطئ وغير المدروس علي افتراضات خيالية ليست في ذهن أحد إلا هذا الرجل..ولا تهمنا الألقاب ولا المناصب فهو لا يعدو رجل قانون ليس إلا ..أما المفكر الإسلامي أو غيره من الألقاب الرنانة فلا يعنينا منها شيء...
فهناك" جمال البنا" يُطلق عليه صعاليك العلم ومرتزقته:"المفكر الإسلامي الكبير"..
من أين جاءه هذا اللقب ؟؟؟ ومن أين اكتسبه؟؟؟
لا أدري...!!!!
وكل الحقائق تشير إلي أنه لا يعدو أنه كان عامل نسيج في شركات كفر الدوار... ومعروف طوال حياته بأنه رجل نقابي في نقابة العمال و لم يتعداها...
وكذلك"الداعية الإسلامي الكبير:عمرو خالد"
وهؤلاء جميعا سقطوا علي حقول العلم بالباراشوت...لا ندري من أين جاءوا وإلي أين هم ذاهبون...................................!!!!!!!!!!!!!!
برضه أرجع وأقول:
اللي بيختشوا ماتوا......!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومن يرد المزيد فليسمعه ويشاهده هو والطبيب البشري الجاهل مثله"خالد منتصر" علي قناة دريم2 فسوف يسمع ويري العجب العجاب.. أو يراجع مقالنا علي النت:
"العلمانيون المتفيقهون الجدد إلي أين" ؟؟؟
وكذلك الحال بالنسبة للدكتور العوا فهو في القانون لا غبار عليه أما في غيره فأري "أن يعطي العيش لِخبَّازُه".....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه...!!!
ولم أجد لكلام العوا مثيل ولا شبيه إلا عند البابا شنودة الذي قال بالحرف:
"كاميليا شحاته لم تشهر إسلامها إطلاقا وقد حدث بينها وبين زوجها سوء تفاهم وكلها أمور شخصية لا يجب أن يتدخل فيها أحد"
وهذا الكلام موجود علي أحد المواقع القبطية...
وهو نفس ماقاله الدكتور العوا وكأنهما كانا يتهامسان به سويا..!!!
فماذا يعني ذلك للقضية التي هزت مصر من أقصاها إلي أقصاها؟؟؟
لا تعني سوي تقوية للنصارى وعلي رأسهم :"الجلاد"شنودة...ولعلها من بين القش الذي قد يقصم ظهر البعير وتستشهد بها الكنيسة علي أن الضجة التي قام بها المسلمون من أجل كاميليا شحاته كانت محض افتراء علي الكنيسة وعلي شنودة...!!!!!!!!!!!!!!!
يا حرام...الراجل السفاح مظلوم...!!!!!!!
والشيء العجيب والمحير والمقلق أن الدكتور العوا لم يفصح عن المصدر الذي اعتمد عليه في كلامه- غير الصحيح -والذي أنكر بمقتضاه قضية واضحة المعالم لكل ذي عينين وحتى أنه لم يفصح للدكتور" حسام أبو البخاري" بارك الله فيه وفي أمثاله من العلماء مدير موقع"كاميليا شحاتة" علي النت في الحديث الذي دار بينهما بعد طرح العوا لأفكاره الصلعاء اليتيمة الأبوين المجهولة النسب..
وكان رأي الدكتور حسام هو رفضه لما صرح به العوا لأنه كلام مخالف لكل الحقائق ولا يستند علي أي مصدر علمي محترم...!!!
هل كل الدنيا عمياء صماء-يادكتور العوا- عداك بخصوص قضية كاميليا شحاته وأنت يادكتور عوا وحدك الذي تري وتسمع أم أنه العناد والمكابرة بالباطل حتى لا ينكشف عوارك أمام المخدوعين في فكرك الجديد؟؟؟
وهذا ليس غريبا علي فكر الدكتور العوا ففي الوقت الذي هلهل فيه خنازير النصارى ثياب المسلمين حتي كادت تظهر عوراتهم من الكذب والافتراء المُظلميْن نجده يتطوع من غير أن يطلب منه أحدا ذلك
ويتصدي للدفاع عن الكنائس بعدما تحركت "القاعدة"-البُعْبُعْ الذي يخيف كل الصليبيين في الغرب-
غِيرةً علي الإسلام اليتيم في مصر ويدعو-العوا- المسلمين للدفاع عن الكنائس المصرية في هجوم القاعدة عليها..!!!!!!
فماذا يعني ذلك أيضا يادكتور العوا؟؟؟
هل هي شطحة أخري من شطحات المفكر الإسلامي الكبير كما يسمونك أم هو العُجب والغرور الذي يُهلك صاحبه؟؟؟
كمثل ما تدافع به عن الشيعة الروافض رغم جرائمهم ضد الإسلام والمسلمين؟؟؟
ولنعش معا هذا الموقف الخاطئ أيضا للدكتور العوا إضافة إلي ماسبق وما سيأتي لاحقا...
في برنامج القاهرة اليوم نوفمبر/2007 وتحديدا في الحلقة التي خُصصت لمناقشة أمر الكذاب الأشر"زكريا بطرس" وكان "العوا" هو ضيف البرنامج قال:
"إن الإسلام والنصرانية يسيران في خطين متوازيين"
وشرح ذلك بأنهما لا يتضادان...!!!!!!!!!
سبحان الله علي ذلك الفهم المقلوب الذي لا يقول به إلا الجهلاء الذين لا يعرفون عن الإسلام وسموقه وعظمته أي شيئ...
خلاص نقلبها علي بعضها ويبقي زيتنا في دقيقنا ومولد ياسيد...!!!!!!!!!!!!!!!!!
لمصلحة من هذا الكلام؟؟؟ ولماذا يقوله رجل مثل العوا؟؟؟
فلماذا إذن أرسل الله جل وعلا رسوله محمدا صلي الله عليه وسلم خاتما للأنبياء والمرسلين بعد عيسي عليه وعلي نبينا الصلاة والسلام... وإذا كان الأمر كما تري فلماذا يخاطبه القرآن الكريم بقوله تعالي:
"ولن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم..."
وأين أنت من قول ربنا جل وعلا:
"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"
آل عمران/85
ونسي قول ربه جل وعلا:
"لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم..."
المائدة/72 جزء من الآية
وقوله تعالي:
"لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد..."
المائدة/73 جزء من الآية
وأليس النصارى واليهود هم المغضوب عليهم والضالين؟؟؟
كما في فاتحة كتابنا العظيم فكيف يكون التوازي بينهما يادكتور العوا؟؟؟
ومن أصدق من الله قيلا؟؟؟ ومن أصدق من الله حديثا؟؟؟
فما رأي مفكرنا الإسلامي الكبير في هذا الكلام أم أن هناك شيئا آخر في نفس يعقوب؟؟؟
الأمر الثاني:
الأكثر خطورة مما سبقه من شطحات للدكتور العوا هو قوله:
يجوز للقبطي تولي الحكم في مصر...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بفلسفة جديدة اخترعها الدكتور العوا وكأنه لم يقرأ قرآنا قط يبين له أن :
"....ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون"
المنافقون/8 جزء من الآية
والعزة هنا تعني السيادة والحكم وكأن مفكرنا الهمام لم يقرأ أن المسلمة لا تتزوج الكتابي لأنه لا سيادة لكافر علي مؤمن أو مؤمنة بينما المسلم يتزوج الكتابية سواء كانت نصرانية أو يهودية لأن القوامة للرجل والرجل يجب أن يكون مسلما...
وأنه لا يُقتل مسلم بكافر....!!!!!!!!!
ومن المفروض يا سيادة العلامة أن" ولي الأمر"-حاكم البلاد- يصلي بالمسلمين صلاة الجماعة فهل يصلح أن يصلي "قسيس"كشنودة "أو بيشوي "الذي طعن في القرآن بالمسلمين كصلاتهم الباطلة التي يصلونها في كنائسهم أم تعطل الصلوات من أجل خاطر عيون"أبوهم الأبعد"وليس "أبونا"كما تقول أنت في تبريرك لاحترامك للقسس..وإذا كنت تريده"أبا"لك فهذا شأنك وستُسأل عنه يوم القيامة...
وإذا كانوا هم في الأصل مش معترفين بالقرآن ولا بالنبي محمد صلي الله عليه وسلم ولا بأي شيء من ديننا الحنيف فكيف يكون رئيسا علي أمة هي خير أمة أخرجت للناس...يا ناس اختشوا...عيب كدا والله اللي بيحصل من السادة الأكابر اللي عاملين نفسهم فاهمين كل حاجة وغيرهم مبيعرفش...آه لو الجمل شم صنمه؟؟؟
ويبرر "العوا" هذا الكلام "السخيف"الممجوج بأن الدستور في مصر لم ينص علي منع ذلك...!!!!!!!!!!!!
فماذا تعني المادة الثانية من الدستور والتي تنص علي أن الإسلام هو دين الدول الرسمي..ولماذا لم يقل بهذا الرأي الباطل سوي سيادتكم وصنوك في الشذوذ"عصام تليمة" الذي"خَرَّف هو الآخر"بمثل هذا الهراء وقال:
"حكم المسيحي لمصر ليس فيه مخالفة ولكنه غير منطقي"
يا سلام ياسي عصام علي فهمك النادر اللي ملوش مثيل حتي ولا في الأحلام...
أإلي هذا الحد يصل بكم الإسفاف ياعلماء المسلمين؟؟؟ أو هكذا تحسبون علينا؟؟؟؟؟؟
ولله در القائل:
إذا استحال الذئب بمصر ظبيا()فمن يحمي البلاد من الذئاب؟؟؟
من؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دلوني بالله عليكم...
ورحم الله السادات يوم قال:
أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة
وقد اعترف المدعو"شنودة"بنفسه لمحرر جريدة الشرق الأوسط اللندنية منذ فترة ليست بالبعيدة باستحالة ذلك- أي تولي القبطي رئاسة مصر- قائلا:
"لا يجوز ذلك لأن الأغلبية العددية مسلمة ولا يجوز أن يحكمها قبطي ليمثل الأغلبية العددية"
فما رأي حكمائنا وفلاسفتنا الذين يقدمون الخدمات المجانية للنصارى والأقباط في مصر-علي خدمات"الدليفري"السريعة من غير أن يُطلب منهم ذلك...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل هناك مؤامرة علي الإسلام من هؤلاء الذين جعلوا أنفسهم متحدثين باسم الإسلام والمسلمين؟؟؟
أم أنه الإفلاس الفكري الذي يعيشه هؤلاء"الصبية"" المتفيقهين "أملا في الشهرة وحبا في المخالفة علي رأي: "خالف تعرف"...أم ماذا؟؟؟
...............................
والله لقد أتعبني هذا المقال ولم أجد ما أختم به كلامي لهؤلاء المفترون علي الله وعلي رسوله صلي الله عليه وسلم سوي حديثين للحبيب القريب محمد صلي الله عليه وسلم كما جاء في صحيح الجامع:
قال صلي الله عليه وسلم:
"كما لا يجتني من الشوك العنب،كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار،فاسلكوا أي طريق شئتم،فأي طريق سلكتم وردتم علي أهله"...
حديث حسن
صحيح الجامع الصغير:2/839 ح:4575
وقال صلي الله عليه وسلم:
"كما لا يجتني من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار، وهما طريقان:فأيهما أخذتم أدركتم إليه"
حديث صحيح
صحيح الجامع الصغير2/839 ح:4576
.................................
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...
وصلي اللهم وسلم وبارك علي محمد وعلي آله وصحبه ومن سار علي نهجه إلي يوم الدين
..................................................................
وكتب:
الشيخ راشد بن عبد المعطي بن محفوظ
كاتب وباحث إسلامي/من علماء الأزهر الشريف
بعدما انتهيت من كتابة مقالي قرأت في الصحف أن "الدلوعة شنودة" اعتكف قي وادي النطرون مع الأنبا السفيه"بيشوي" وهو نفس المكان الذي اعتكف فيه-أو بمعني أصح غضب فيه- كالزوجة التي تغضب عند أهلها-عندما أسلمت الشهيدة"وفاء قسطنطين" وذهبت بعض الشخصيات المسيحية لترضية البابا وعودته إلي مقره ولكنه رفض وجاء سكرتير عام حزب الوفد...وهو صديق للدكتور زكريا عزمي مدير مكتب الرئيس مبارك...وتباحثا في الموضوع لإرضاء البابا الدلوعة "اللي مش لا قي حد يشكمه زى السادات رحمه الله"..وانتهت المفاوضات بل المجاملات بتسلم الكنيسة لوفاء والتي أصبح دمها في رقبة زكريا عزمي ومن أعطاه الأمر بذلك...وكان مصير وفاء" القتل" في دير وادي النطرون حيث يقبع السفيه "بيشوي"هناك للنساء والخمر والمعاصي..وسبب غضب "أبوهم"هو الاعتراض علي حبس المافيا التي هاجمت الأمن في العمرانية وأثارت الفزع والقلق في الشوارع واستخدموا الأسلحة النارية وقنابل"المولوتوف"الحارقة ولعل البعض رأي هذه الزجاجات في أيدي بعض الشباب النصراني المهاجم بخطة مدروسة ومعلومة عسي أن يفرضوا أمرا واقعا لاحق لهم فيه لا من قريب ولا من بعيد..
وتم القبض علي/154 متهما أُودعوا سجن "طرة" لحين استكمال التحقيق معهم...لمعرفة من حرضهم.. ومَنْ وراء هذه "الذلة"الكبيرة التي وقعت فيها الكنيسة بقيادة "الدلوعة الفافي"شنودة وعصابته...
وقد حقق البابا"الدلوعة" مطلبه في الغضبة الأولي فماذا سيحقق هذه المرة..خاصة الأنباء التي تسربت أخيرا عن إعادة التحقيق مع بعض هؤلاء المتهمين خاصة من الطلاب..وهذه بداية الهزيمة للحكومة للمرة الثانية وقد تكون للمرة العاشرة وربما المائة..
فهل يستجيب النائب العام ووزير الداخلية لهذه التمثيلية الممجوجة والباهتة والتي يلجأ إليها "أبوهم" كلما حاولت الحكومة إعادة الأمن والاستقرار في البلد؟؟؟
أم أن "مسخرة" أخري ستتم كما حدث مع وفاء قسطنطين؟؟
إن البابا شنودة قد تجاوز حدوده وتعدي حجمه الذي يستحقه..ولسوف يفعل ذلك في كل مرة تريد الدولة فيها أن تقلم أظافر أتباعه الخارجين علي القانون في أبسط صوره والذين شاهدوا صورا لهذه الأحداث المخزية من قبل قيادة الكنيسة التي أصدرت أوامرها لهؤلاء" الرعاع" ليعيثوا في الأرض فسادا وعبثا لا يليقان بشعب مصر وحضارته والحماية التي عاشها ويعيشها الأقباط في مصر والتي لا مثيل لها في أي دولة بها أقليات كالأقباط في مصر..!!!!!
إننا نحذر من أن تنزلق الحكومة وراء هذه"اللعبة"السخيفة التي يلجأ إليها هذا الرجل في كل حالة من حالات التضييق عليه ليعيش في حجمه الصحيح...وليست تهديداته بالاستعانة بالدول الخارجية إلا فقاعات هواء سرعان ما ينكشف زيفها وكذبها...
حمي الله مصر الإسلام من هؤلاء الرعاع الذين لم يتعودوا علي النظام..ولا بد من فطمهم علي الأدب والاحترام ولا يكون ذلك إلا بالضرب علي أيدي الخارجين علي القانون حتى ولو كان شنودة أو أب شنودة نفسه...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
واسلمي يامصر
.................................
الشيخ راشد بن محفوظ
كاتب وباحث إسلامي/من علماء الأزهر الشريف