عقد أسامة صدقى المحامى، الذى نشرت مواقع نصرانية متطرفة صورته بجانب الصورة التي نشرتها وزارة الداخلية وثبت أنها للنصراني فايز اسكندر وادعت أنه هو صاحب الصورة وهو المنفذ الأول لحادث الإسكندرية ، عقد مؤتمراً صحفياً داخل جريدة الغد للإعلان عن عدم تورطه فى الحادث. وأضاف صدقى أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام ووزارة الداخلية ضد المواقع النصرانية المتطرفة لما لحق به من ضرر، مشيرا إلى احتمالية وجود أسباب سياسية وراء وضع صورته بجانب صورة المشتبه به، نظرا لخوضه انتخابات مجلس الشعب على مقعد الفئات بدائرة بولاق أبو العلا الذى خلى بوفاة النائب بدر القاضى، مضيفا لو أنه كان القائم بالحادث ما كان على قيد الحياة حتى الآن. أشار صدقى إلى أن البعض استغل تواجده فى المظاهرات التى شارك فيها أمام نقابة المحامين ومسجد الفتح حينما كانت أزمة كاميليا شحاتة مثارة مطالبا بالتفريق بين التحريض وحرية الرأى، مشيرا إلى أنه لا ينتمى الآن لحزب الغد حيث إنه تركه منذ فترة.