|
استنكر العديد من مشاهدى قناة أون تي في المملوكة لرجل الأعمال الصليبي المتطرف نجيب ساويرس ، ما دأب عليه المذيع العلماني المتطرف جابر القرموطي من هجوم فج علي الإسلام ومحاولة العبث بثوابته والادعاء أن القرآن الكريم يصف النصارى بأنهم مؤمنين ، مستغلا بعض الأشخاص الذين يفتون فيما لا علم لهم به . وكان القرموطي أخذ يروج لحضور قداس أعياد الميلاد وأن يصلى كل مسلم فى الكنيسة مع النصارى فى محاولة تنصيرية تستوجب تقديمه لمحاكمة بتهمة إزدراء الإسلام ومحاولة تنصير المسلمين . ومنذ تفجيرات الإسكندرية التي تتولى النيابة التحقيق فيها راح القرموطي يدعو لتغيير المناهج الدراسية وتدريس عقائد النصارى للأطفال في المدارس ، والتضييق علي المسلمين خاصة الملتحين والمنتقبات ، وهو ما اعتبره مراقبون خروجا واضحا على المهنية وقواعد العمل الإعلامي التى تقضي من المذيع أن يكون محايداً حتى وإن كان يعمل عند رجل أعمال نصراني ، وأضاف المراقبون أنهم استغربوا من بكاء القرموطي على الهواء مباشرة يوم الرابع من يناير بحجة التأثر بتفجيرات الإسكندرية ، وتساءلوا لماذا لم يبك القرموطي على شهداء الإجرام الصهيوني فى فلسطين ومثله الإجرام الأمريكي فى العراق وأفغانستان ، أو تأثرا بما جرى لمصريين مسلمين قضوا نحبهم فى حوادث الطرق والعبارات ونتيجة إنفلونزا الطيور والخنازير . جدير بالذكر أن القرموطي لا يستضيف فى برنامجه مانشيت إلا نصارى أو محسوبين على الإسلام من الذين يبغضون الإسلام ويدعون لاستئصاله من مصر ، وأنه لا يخرج على الهواء إلا بعد تلقى تعليمات من ألبير شفيق مدير القناة الأرثوذكسى يخبره فيها بماذا يفعل ويتحدث . ويعتقد مراقبون أن استمرار القرموطي فى هذه النبرة التحاملية الغاشمة الظالمة على الإسلام ، سيزيد من الإحتقان وإشعال الفتنة الطائفية في مصر فى وقت يستغل نصارى المهجر تفجيرات الإسكندرية لتقسيم الوطن والهجوم على الإسلام .
|