طالب بابا الفاتيكان بنيديكتوس 16 الدول الإسلامية، وخاصة المملكة العربية السعودية، بمنح المسيحيين المقيمين فيها حرية العبادة بشكل علني وحرية إقامة دور العبادة والتبشير بالديانة المسيحية وسط المسلمين والذي أطلق عليها اسما حركيا ألا وهو "تشجيع الحوار بين المسيحيين والمسلمين". جاء ذلك في موعظة ألقاها البابا في ختام اجتماع لأساقفة غرب آسيا في باسيلكا القديس بطرس.xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /
من المعلوم أن المملكة العربية هي مهد الإسلام وموطن بيت الله العتيق وهناك أسباب دينية تمنع السماح ببناء بيوت عبادة للكفار فيها.
جدير بالذكر أن الفاتيكان وهو العاصمة المسيحية الأكثر أهمية تخلو من أي دار عبادة لأي من الأديان الأخرى بما فيها الإسلام. كما أن هناك حملة منظمة يقودها المتطرفون من الغرب المسيحي تدعو لعدم إعطاء المسلمين الإذن ببناء المساجد أو ببناء المآذن العالية في أوروبا والولايات المتحدة رغم أنه ليس هناك مانعا دينيا يذكر بهذا الصدد. كما تتعرض المظاهر الإسلامية كالحجاب والنقاب والذبح وفق الشريعة الإسلامية لهجمات قانونية وإجرامية من المتطرفين الغربيين ومن حكومات غربية في دول مشهورة بكاثوليكيتها مثل فرنسا.