دأب على إزعاجها والتحرش بها ومطالبتها بخلع حجابها، ثم نزع منها حجابها بالفعل وشقه نصفين فعاقبته بخلع بنطاله، هذا ما وقع بين طالب أمريكي وزميلته ابنة الستة أعوام ذات الأصول الشرق أوسطية. لكن شركة «داروين باص لينك » التي تعمل في نقل طلاب المدارس أرسلت لمدرسة «ميدل بوينت سكول» التي تنتظم بها الفتاة خطابا تقول فيه إن «إيران غافامي» الطالبة في السنة الأولى الابتدائية محرومة من ركوب الحافلة المدرسية لمدة عشرة أيام بتهمة «التنمر على الركاب الآخرين ومضايقتهم».xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /

أصيب والدا الطفلة، وهما أب مسلم وأم غير مسلمة، بالذعر حينما استخرجا الخطاب من حقيبة ابنتهما الكبرى يوم الجمعة الماضي. «إنها ما تزال في السادسة من عمرها»، تقول الأم ،«أظن إنها عقوبة قاسية قليلا!»

وأضافت:«كنا نفضل أن نتلقى إنذارا حتى يمكننا أن نجلس ونتحدث بشأن هذه الحادثة لكنهم أوقفوها عن الذهاب إلى المدرسة.»

الغريب أن مدير خدمات النقل بشركة «باص لينك»، «أهارون بلاش»، دافع عن قرار المنع زاعما أن الشركة إنما كانت تنفذ قواعد السلوك الخاصة بالتنقل عبر الحافلة المدرسية في المنطقة.

يذكر أن الدول الغربية والولايات المتحدة تشهد هذه الأيام تمييزا عنصريا ضد المسلمين عموما والنساء المحجبات بوجه خاص.