غادر صباح اليوم، على طائرة ساويرس البابا شنودة متوجهًا إلى هولندا فى زيارة قصيرة، يفتتح ويدشن خلالها عددًا من الكنائس.
ووسط مشهد وداع شنودة فى مطار القاهرة، لم يكن الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس والرجل الثانى فى الكنيسة متواجدًا ضمن المودعين فى الوقت الذى تواجد فيه معظم رجال الكنيسة، حيث حضر الأنبا يؤانس والأنبا أرميا، والأنبا بطرس وهم سكرتارية شنودة ، والذين رافقوه فى رحلته، كما كان متواجدًا من الأساقفة كل من الأنبا مرقص، والأنبا أبراهام، والأنبا غبريال، والأنبا روفائيل، والأنبا بيمن.
يذكر أن الأنبا بيشوى غاب عن مسرح الأحداث الباباوية منذ محاضرته الشهيرة التى ألقاها فى مؤتمر "الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدة" والذى عقد مؤخرًا فى الفيوم واسأاء فيها للقرآن الكريم ، وأحدثت محاضرته ردود أفعال غاضبة ، وكذلك لم يحضر عظات شنودة الثلاث الأخيرة وهو المعروف عنه لا يترك عظة شنودة إلا ويكون في مقدمة الحضور ، وغياب بيشوي عن الأحداث مؤخراً وابتعاده عن شنودة ليس معناه غضب شنودة أو حنقه من بيشوي ولكن الواضح للعيان أن شنودة هو الذي منع بيشوي من التواجد على مسرح الأحداث حتى تهدأ الأمور خاصةً بعد البيان الذي وقعته الكنيسة مع مشيخة الأزهر ..xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /