في إشارة إلى عزمه مواصلة الاستثمار في مناطق الحروب والقلاقل لأسباب مجهولة، كشف الملياردير الطائفي نجيب ساويرس النقاب في حوار أذاعته قناة «النيل لايف» مع الإعلامية لميس الحديدي عن عزمه الاستثمار في مدينتي القدس وغزة.xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /
وفي معرض رده على اتهام البعض له بأنه متورط في أنشطة تطبيعية مع العدو الإسرائيلي، زعم ساويرس أن ما ينوي القيام به لا يتعارض مع مقاطعة الشعب المصري لإسرائيل، رافضا أن يكون الاستثمار في مجالي البناء (!!) والاتصالات والزراعة في الأراضي التي يحتلها ويحكمها الكيان الصهيوني تطبيعا معه ودعما لاقتصاده. كما برر تفكيره في اتخاذ هذه الخطوة بقوله إن الاستثمار في القدس هو محاولة منه «لوقف تهويد المدينة» و«إراحة لضميره أمام الله».
وأضاف بأن هذه الخطوة ليس سوى مساعدة منه للشقيق الفلسطيني، وليس تطبيعا مع السجان الإسرائيلي!!
يذكر أن وكالات الأنباء في بريطانيا كانت نشرت منذ فترة تقارير تتحدث عن أن ساويرس يعتزم تقديم دعم مادي قيمته 30 مليون دولار لعميل إسرائيل الأول في الأراضي الفلسطينية محمد دحلان لإقامة قناة تحارب المقاومة. وقد وصل الأمر بقوة العلاقات بين الرجلين(دحلان وساويرس) أن قام الأخير بكتابة مقال عن دحلان المعروف بعلاقته المتميزة مع إسرائيل وبحربه الشرسة ضد المقاومة الفلسطينية وبأنه المنسق الرسمي مع الجنيرال دايتون أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، واصفا إياه بأنه “الوطني صاحب التاريخ الطويل من النضال ضد إسرائيل(!!)” وذلك ردا على مقال كتبه الكاتب سيد علي على صفحات الجريدة نفسها التي يملكها ساويرس واصفا دحلان بالخيانة ومطالبا الحكومة المصرية بمنعه من دخول البلاد.